45 · ص63
(١١) بَابُ الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ
س ١٠٥: مَا مَعْنَى الوُضُوءِ؟
الوُضُوءُ هُوَ: الْغَسْلُ وَالْمَسْحُ عَلَى أَعْضَاءٍ مَخْصُوصَةٍ، بِصِفَةٍ مَخْصُوصَةٍ.
* * *
س ١٠٦: مَا الدَّلِيلُ عَلَى وُجُوبِ الوُضُوءِ لِلصَّلَاةِ؟
الوُضُوءُ هُوَ مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ.
وَالدَّلِيلُ عَلَى وُجُوبِهِ: قَوْلُ اللهِ تَعَالَى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [المائدة: ٦].
وَفِي «الصَّحِيحَيْنِ» عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رضي الله عنه- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: «لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةَ أَحَدِكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ» ١.
* * *
١ رَوَاهُ البُخارِيُّ (٦٩٥٤) ومُسلِمٌ (٥٣٧).
46 · ص64
س ١٠٧: مَا شُرُوطُ الوُضُوءِ؟
شُرُوطُ الوُضُوءِ عَشَرَةٌ، وَهِيَ:
١ - الْإِسْلَامُ.
٢ - الْعَقْلُ.
٣ - التَّمْيِيزُ.
٤ - النِّيَّةُ.
٥ - اسْتِصْحَابُ حُكْمِ النِّيَّةِ، بِأَلَّا يَنْوِيَ قَطْعَهَا حَتَّى تَتِمَّ طَهَارَتُهُ.
٦ - انْقِطَاعُ مُوجِبِ الوُضُوءِ.
٧ - اسْتِنْجَاءٌ أَوِ اسْتِجْمَارٌ قَبْلَهُ، مِنْ حَدَثِ الْبَوْلِ أَوِ الْغَائِطِ.
٨ - طَهُورِيَّةُ الْمَاءِ وَإِبَاحَتُهُ.
٩ - إِزَالَةُ مَا يَمْنَعُ وُصُولُهُ إِلَى الْبَشَرَةِ.
١٠ - دُخُولُ وَقْتِ الصَّلَاةِ فِي حَقِّ مَنْ حَدَثُهُ دَائِمٌ.
* * *
س ١٠٨: مَا فُرُوضُ الوُضُوءِ؟
فُرُوضُ الوُضُوءِ سِتَّةٌ، وَهِيَ:
١ - غَسْلُ الوَجْهِ، وَمِنْهُ الْمَضْمَضَةُ وَالاسْتِنْشَاقُ.