← المكتبة ▭▭ 2 pages
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
100 · ص77
ثانياً: أنه عند النقل قد يذكر اسم المؤلف والكتاب وهو قليل، ومن الأمثلة عليه: ١ - قال في تفسير قوله تعالى {كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ (٤)} [الحج: ٤]. "قال الزجاج: الفاء للعطف، وأن مكررة للتأكيد، ورد عليه أبو علي في إصلاح الإغفال". (١) ٢ - قال في تفسير قوله تعالى (ولقد صدق عليهم إبليس ظنه) [سبأ: ٢٠]. "وفي الحجة: ويجوز أن يكون مفعولاً به". (٢) ٣ - قال في سياق قصة الخضر وموسى عليه السلام "وأطال الثعلبي الكلام في ذلك في كتاب العرائس في قصة الخضر والاختلاف فيه وفي نبوته وحيويته". (٣) ٤ - قال في تفسير قوله تعالى (لم نجعل له من قبل سمياً) [مريم: ٧]. "ولداً، والعرب تسمي الولد سمياً، حكاه النقاش في تفسيره". (٤) ٥ - قال في تفسير قوله تعالى (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم) [الأحزاب: ٦]. "وذكر النقاش في تفسيره أن سبب نزول هذه الآية أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أراد غزوة تبوك وأمر الناس بالخروج قال قوم: نستأذن آباءنا وأمهاتنا، فأنزل الله فيهم هذه الآية". (٥) ٦ - قال في تفسير قوله تعالى (يدبر الأمر السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون) [السجدة: ٥]. "قال صاحب النظم: (يدبر الأمر) يعني: الشمس، (من السماء) طلوعاً، (إلى الأرض) غروباً، ثم ترجع إلى موضعها من حيث طلعت". (٦)
(١) انظر: (٢) انظر: (٣) انظر: (٤) انظر: (٥) انظر: (٦) انظر:
→ prev 100 / 3779 next ←