← المكتبة ▭▭ 2 pages
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
958 · ص935
بسم الله الرحمن الرحيم سورة إبراهيم عليه السلام (١)، مكية. قتادة: مكية إلا آيتين من قوله: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا} [إبراهيم: ٢٨] (٢). ليس فيها ناسخ ولا منسوخ، ولم تذكر في سبب النزول. (بسم الله الرحمن الرحيم) {الر} أنا الله أعلم وأرى، وقد سبق الكلام فيه (٣). {كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ} يعني القرآن. {لِتُخْرِجَ النَّاسَ} أي: أنزلناه لتخرج الناس بدعائك إياهم. {مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ} الجمهور على (٤) أن المراد بالظلمات: الكفر، وبالنور: الإيمان. وقيل: من الشك إلى اليقين. وقيل: من البدعة إلى السنة، والوجه الأول. {بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} قيل بتوفيق ربهم. وقيل: بعلم ربهم. وقيل: بإطلاق الله ذلك لك. {إِلَى صِرَاطِ} بدل من النور، وهو الإسلام.
(١) في (أ) زيادة: (اثنتان وخمسون آية مكية). (٢) أخرجه الحارث المحاسبي في «فهم القرآن» (ص ٣٩٥) وذكره النحاس ٢/ ٤٨٠ عن قتادة، وأخرج النحاس مثله عن ابن عباس كذلك، ثم قال النحاس: (والذي قاله قتادة لا يمتنع، قد تكون السورة مكية، ثم ينزل الشيء بالمدينة، فيأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بجعله فيها). وقال ابن الجوزي ٤/ ٣٤٣: (وهي مكية من غير خلاف علمناه بينهم، إلا ما روي عن ابن عباس وقتادة). (٣) في أول تفسير سورة البقرة. (٤) سقطت (على) من (أ).
→ prev 958 / 3779 next ←