← المكتبة ▭▭ 2 pages
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
3104 · ص3044
{وَإِدْبَارَ النُّجُومِ (٤٩)}: استتارها عن العيون. والجمهور، على أنه ركعتا الفجر (١)، وجاء مرفوعاً: ((أنهما خيرٌ من الدنيا جميعاً)) (٢). وقيل: هما صلاة فرض الصبح (٣). واستدل بعضُهم بهذا على أن الإسفارَ (٤) بصلاة الصبح أفضل (٥)، وكذلك قراءةُ من قرأ: ... {وَإِدْبَارَ} بالفتح (٦)، وهو: عن يعقوب؛ لأنَّ النجومَ لا أَدبارَ لها ولا إِدبارَ، وإنما ذلك بالاستتار عن العيون. والله أعلم (٧).
(١) أي نافلة الفجر: وهو جمع من الصحابة والمفسرين منهم عمر وعلي بن أبي طالب وأبو هريرة والحسن ... - رضي الله عنهم أجمعين -. [انظر: تفسير مقاتل (٣/ ٢٨٨)، تفسير السمرقندي (٣/ ٣٣٨)، أحكام القرآن؛ للجصَّاص (٣/ ٥٤٩)، تفسير الثعلبي (٩/ ١٣٣)، تفسير السَّمعاني (٥/ ٢٨٢)، تفسير البغوي (٧/ ٣٩٦)، المحرر الوجيز (٥/ ١٩٤)، زاد المسير (٧/ ٢٧٢)]. (٢) أخرجه مسلم في كتاب صلاة المسافرين، باب: استحباب ركعتي سنة الفجر، والحث عليهما وتخفيفهما، والمحافظة عليهما، وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما، برقم (١٦٨٥)، عن أمِّ المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -. (٣) وهو قول الضحاك وابن زيد، وهو اختيار ابن جرير. [انظر: جامع البيان (٢٧/ ٣٩)، تفسير البغوي (٧/ ٣٩٦)]. (٤) الإسفار: التأخير، يقال: أسفر الصَّبح، إذا نكشف وأضاء. [انظر: النهاية (٢/ ٣٧٢)]. (٥) وهو رأي الثوري، وأصحاب الرأي، والتغليس: أي التبكير هو قول مالك، والشافعي، وإسحاق. [انظر: تفسير السمرقندي (٣/ ٣٣٨)، المغني؛ لابن قدامة (٢/ ٤٤)]. (٦) انظر: المحتسب (٢/ ٣٤٢)، المحرر الوجيز (٥/ ١٩٤)، إتحاف فضلاء البشر (ص: ٥٢٠). (٧) " والله أعلم " ساقط من (أ).
→ prev 3104 / 3779 next ←