← المكتبة ▭▭ 2 pages
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
997 · ص974
وقيل: ما فيها من الوعظ بلاغ (١) أبلغ الله به إليهم في الحجة عليهم. وقيل: عظة كافية. وقيل: البلاغ: الكفاية، من قوله {إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا} [الأنبياء: ١٠٦]، أي: هو كاف في إنذار الناس. {وَلِيُنْذَرُوا بِهِ} بالقرآن, وقيل: بالرسول. {وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ} لا شريك معه ولا معين. {وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٥٢)}. المازني: الواو في {وَلِيُنْذَرُوا بِهِ} زيادة (٢). المبرد: لعطف مفرد على مفرد، أي: هذا إبلاغ (٣) وإنذار (٤). وقيل: محمول على المعنى، أي: ليبلغوا ولينذروا به. ويحتمل أنه عطف على أول السورة، أي: أنزلناه إليك لتخرج الناس ولينذروا به. وقيل: اللام لام الأمر، وهو حسن لولا قوله {وَلِيَذَّكَّرَ} فإنه منصوب لا غير.
(١) سقطت (بلاغ) من (أ). (٢) في (ب): (زائدة)، وقد تقدم التعليق على قول بعض المفسرين في كلمات القرآن الكريم أو حروفه أنها زيادة، تقدم في أثناء تفسير الآية (٤) من سورة الأنعام. والمازني: هو بكر بن محمد البصري، أبو عثمان، صاحب التصانيف، لغوي، مفسر، مقرئ، توفي سنة (٢٤٧ هـ) وقيل (٢٤٨ هـ) وقيل (٢٤٩ هـ). انظر: «الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة» ١/ ٥٧٢ - ٥٧٧. وقد ذكرت بعض المصادر هذا القول منسوباً للماوردي، فلعله تصحيف قديم، وعلى كل حال لم أجد هذا القول في كتاب الماوردي، ولم أجد من نقله عن المازني. (٣) في (ب): (هذا بلاغ ... ). (٤) نقله أبو حيان في «البحر المحيط» ٥/ ٤٢٩ عن المبرد.
→ prev 997 / 3779 next ←