390 · ص422
بَابُ حَذْفِ [الوَاوِ] ١ وَزِيَادَتِهَا
[١٥١] لَا وَاوَ يَدْعُ كالِاسْرَا اقْرَا مَعَ اقتربَتْ … [حم] ٢ يَمْحُ نَسُواْ اللَّهَ ارْدُدِ الزَّلَلا
أي: اتفقتِ المصاحفُ على حذفِ الواوِ التي هي لامٌ من أربعةِ أفعالٍ مرفوعةٍ، لغير جازمٍ اكتفاءً بالضمةِ قبلها عنها ٣، وهي: {وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ} [الإسراء: ١١]، و {سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ} [العلق: ١٨] و {يَدْعُ الدَّاعِ} [القمر: ٦]، و {وَيَمْحُ اللَّهُ} [الشورى: ٢٤].
تنبيه:
١ - قَيَّدَهَا الناظم بسورها احترازًا عن غيرها؛ نحو: {يَدْعُو لَمَنْ} [الحج: ١٣]، و {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ} [الرعد: ٣٩].
وقوله: (نَسُواْ اللَّهَ ارْدُدِ الزَّلَلا) أي: الصحيح أَنَّ واو: {نَسُوا اللَّهَ} [التوبة: ٦٧]، ثابتةٌ في كلِّها ٤، وارْدُدْ زلَلَ من قال أَنَّ الواو محذوفة.
١ ما بين المعكوفتين في (ب): «اليَاءِ».
٢ تُقْرَأ: «حَا مِيمَ».
٣ انظر: المقنع: ٢/ ٣٧ - ٣٨، ٣٠٢، ومختصر التبيين: ٣/ ٧٨٧، ٤/ ١٠٩٢، ١١٥٩، ولم يذكر موضع [العلق: ١٨]، والعقيلة، البيت رقم: ١٩٤، وصف الاهتداء في الوقف والابتداء: ١٠٠، ودليل الحيران: ٢٢٥، وسفير العالمين: ١/ ٣٠٢.
٤ انظر: المقنع: ٢/ ٣٩ - ٤٠، ومختصر التبيين: ٢/ ٧٨، وعقيلة أتراب القصائد: ١٩٥، وسفير العالمين: ١/ ٣٠٢.