505 · ص95 · ج2
لرجل يصف لحيته
ونظر يزيد بن مزيد الشيباني إلى رجل ذي لحيةٍعظيمة، وقد تلفّفت على صدره، فإذا هو خاضبٌ، فقال: إنك مكن لحيتك في مئونة! فقال: أجل، ولذلك أقول:
لها درهمٌ للدّهن في كلّ جمعةٍ ... وآخر للحنّاء يبتدران
ولولا نوالٌ من يزيد بن مزيد ... لصوّت في حافاتها الجلمان١
١ الجلمان: مثنى جلم، وهو المقراض، ويطلق المثنى على الواحد.