94 · ص20 · ج3
من بعدما كاد سيف الله يفنيها
يعني خالد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم في وقعته بسلمة الكذاب. وللنسابين بعد هذا قول منكر.
وقال جرير:
ابني حنيفة نهنهوا سفهاءكم ... إني أخاف عليكم أن أغضبا ١
أبني حنيفة إنني إن أهجكم ... أدع اليمامة لا تواري أرنبا
١ نهنهوا سفهاءكم: كفوهم وازجروهم.