13 · ص51 · ج1
(٨) ابن عراق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٣٠) رقم (١٢).
(٩) الشوكاني في "الفوئد المجموعة" (ص: ٣٦٧) رقم (١٦٧).
(١٠) العلامة الألباني في "الضعيفة" (١/ ١٨٩) رقم (١٦٠) و"ضعيف الجامع" (١٧٣).
(١١) شيخنا الوادعي في تعليقه على المستدرك (٤/ ١٨٣) رقم (١٧٣).
التعليق:
قال العلامة الألباني ١ -رحمه الله- تحت حديث: (أنا عربي، والقرآن عربي، ولسان أهل الجنة عربي): ومما يدل على بطلان نسبة هذا الحديث إليه -صلى الله عليه وسلم- أن فيه افتخاره بعروبته، وهذا شيء غريب في الشرع الإسلامي لايلتئم مع قوله تعالى {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} {الحجرات: ١٣}.
وقوله -صلى الله عليه وسلم-: (لا فضل لعربي على عجمي … إلا بالتقوى) رواه أحمد ٢ بسند صحيح؛ كما قال ابن تيمية في "الاقتضاء" ٣.
ولا مع نهيه -صلى الله عليه وسلم- عن الافتخار بالآباء وهو قوله -صلى الله عليه وسلم-: (إن الله عز وجل أذهب عنكم عيبة الجاهلية وفخرها بالآباء، الناس من آدم وآدم
١ "الضعيفة" (١/ ٢٩٩) رقم (١٦١).
٢ (٥/ ٤١١).
٣ (ص: ٦٩).
14 · ص53 · ج1
(١١) حديث: (اختلاف أمتي رحمة).
(لا أصل له)
هذا الحديث مع شهرته الكبيرة في أوساط الناس إلا أنه لا أصل له كما صرَّح بذلك جمع من أهل العلم منهم:
(١) السبكي، قال: ليس بمعروف عند المحدثين، ولم أقف له على سند صحيح ولا ضعيف ولا موضوع. "فيض القدير" (١/ ٢٧٤).
(٢) ابن حزم في "الإحكام في أصول الأحكام" (٢/ ٦١) قال: ليس بحديث. وقال في موضع آخر: باطلٌ مكذوب.
(٣) العراقي، قال: ذكره البيهقي في "رسالته الأشعرية" بغير إسناد بهذا اللفظ. "إتحاف السادة المتقين" (١/ ٢٠٤ - ٢٠٥).
(٤) الفتني في "تذكرة الموضوعات" (ص: ٩٠ - ٩٢).
(٥) الألباني في "الضعيفة" (١/ ١٤١) رقم (٥٧) قال: لا أصل له، ولقد جهد المحدثون في أن يقفوا له على سند فلم يقفوا ١.
(٦) الوادعي في "المقترح" (ص: ٩) و"إجابة السائل" (ص: ٣١٥، ٥١٩) قال: لا يوجد له سند ولا يثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم-.
١ وانظر كذلك "ضعيف الجامع" (٢٣٠)، و"إصلاح المساجد" (ص: ١٤) حاشية، و"صفة الصلاة" (ص: ٥٨).