495 · ص498 · ج1
فسألته فقال: قريتان بالشام بينهما مسيرة ثلاث ليال.
قيل: إن هذا الحوض هو الكوثر، وقيل: الكوثر نهر في الجنة، وقيل:
الخير الكثير، وقيل: الشفاعة، وقيل: النبوة.
وعن حذيفة فيما ذكر عليه السلام [عن ربه:] وأعطاني الكوثر نهرا من الجنة يسيل في حوضي.
وقالت عائشة رضي الله عنها: الكوثر نهر في الجنة من أراد أن يسمع هديره فليجعل إصبعيه في أذنيه.
وقال عطاء: الكوثر حوضه عليه السلام في الموقف.
وذهب صاحب «القوت» إلى أن حوض النبي صلى الله عليه وسلم إنما هو الصراط.
قال القرطبي: والصحيح أن للنبي صلى الله عليه وسلم حوضين، أحدهما: في الموقف