← المكتبة ▭▭ 2 pages
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
المرجاني البلدان والرحلات 770 هـ
A− A+
802 · ص805 · ج2
الثامن: يسار: نوبي، أصابه صلى الله عليه وسلم في بعض غزواته ١. وهو الذي قتله العرنيون واستاقوا اللقاح، ودفن بالمدينة ٢. قيل: ليس في كلام العرب اسم في أوله ياء مكسورة إلا قولهم: يسار لليد، ويسار أيضا بالكسر والفتح ٣. التاسع: أبو رافع: اسمه أسلم، وقيل: إبراهيم، وقيل: هرمز، وقيل: ثابت، وقيل: يزيد ٤. كان قبطيا للعباس، فوهبه للنبي صلى الله عليه وسلم، فأعتقه حين بشره بإسلام عمه العباس رضي الله عنه، وقيل: كان لسعيد بن العاص ٥.
١ انظر: الطبري: تاريخ الرسل ٣/ ١٧٢، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٨٠، محب الدين الطبري: خلاصة سير ص ١٤١. ٢ انظر: الطبري: تاريخ الرسل ٣/ ١٧٢، ابن الجوزي: تلقيح فهوم ص ٣٦. والعرنيون: هم الذين قدموا المدينة في شوال سنة ست، فأسلموا، وبعث بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى لقاحه بذي جدر - ناحية من قباء - لكي يشربوا من ألبانها، فعدوا على اللقاح فاستاقوها وقتلوا الراعي يسار، وكانوا ثمانية فأمر الرسول بالقبض عليهم فقطعت أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم. انظر: ابن هشام: السيرة ٢/ ٦٤٠، ابن سعد: الطبقات ٢/ ٩٣، الطبري: تاريخ الرسل ٢/ ٦٤٤. ٣ انظر: ابن منظور: اللسان مادة «يسر». ٤ انظر: الطبري: تاريخ الرسل ٣/ ١٧٠، ابن الجوزي: المنتظم ٥/ ١٠٤. ٥ انظر: الطبري: تاريخ الرسل ٣/ ١٧٠، ابن الجوزي: المنتظم ٥/ ١٠٤ ورد ابن عبد البر في الاستيعاب ١/ ٨٤ على قول «أنه كان لسعيد بن العاص» بقوله: «وهذا اضطراب كثير في ملك سعيد له وولاء بنيه له، ولا يثبت من جهة النقل، وما روي أنه كان للعباس فوهبه للنبي صلى الله عليه وسلم أولى وأصح».
→ prev 802 / 1094 next ←