← المكتبة ▭▭ 2 pages
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
المرجاني البلدان والرحلات 770 هـ
A− A+
573 · ص576 · ج1
عبد الله بن عمر: صدقت، فلن يزال الهرج إلى يوم القيامة» ١. الهرج: القتل، وهو بالحبشية، وقيل: الإختلاط ٢. قال الشيخ جمال الدين ٣: «ويعرف هذا المسجد اليوم بمسجد الإجابة، وهو شمال البقيع، على يسار السالك إلى العريض ٤ وسط تلول، وهي أثر قرية بني معاوية، وهو اليوم خراب». قال الحافظ محب الدين ٥: «فتستحب زيارة هذه المواضع - وإن لم يعرف أسماؤها - لأن الوليد بن عبد الملك كتب إلى عمر بن عبد العزيز: كلما صح عندك من المواضع التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم، فابن عليها مسجدا، فالآثار كلها أثر بناء عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه». وأما مشربة ٦ أم إبراهيم بن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: فروى إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ٧ عن يحيى بن محمد بن ثابت:
١ حديث ابن عتيك: أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة ١/ ٦٧، وذكره المطري في التعريف ص ٥٣، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٣٩، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٢٩. ٢ كذا ورد عند الجواليقي في المعرب ص ٤٠٠، ابن منظور: اللسان مادة «هرج»، السيوطي: رفع شأن الحبشان ص ١٤٠ فيما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم من لغة الحبشة. ٣ ورد عند المطري في التعريف ص ٥٣، ونقله عنه: ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢٠٩، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٥٩). ٤ العريض: واد بالمدينة، وهو شامي المدينة قرب قناة. انظر: الفيروز ابادي: المغانم ص ٢٦٠، السمهودي: وفاء الوفا ص ١٢٦٥. ٥ ورد عند ابن النجار في الدرة ٢/ ٣٨١، ونقله عنه: ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢٠٩، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٥٩). ٦ سميت «مشربة أم إبراهيم» لأن إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولدته فيها أمة مارية القبطية، وتعلقت حين ضربها المخاض بخشبة تلك المشربة. انظر: ابن شبة: تاريخ المدينة ١/ ١٧٣، المراغي: تحقيق النصرة ص ١٣٨، السمهودي: وفاء الوفا ص ٨٢٥. ٧ إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، أبو إحساق الأسلمي المدني، متروك الحديث ت ٨٤ هـ‍، وقيل ت ٩١ هـ‍. انظر: ابن حجر: التقريب ص ٩٣.
→ prev 573 / 1094 next ←