956 · ص959 · ج2
حسبي فلست أفي بذكر صفاته … لو أن لي عدد الورى أفداها
كثرت محاسنه فأعجز وصفها … وغدت وما يلقى لها أشباها
إني اهتديت من الكتابة بآية … فعلمت أن علاه ليس يضاهي
/ورأيت فضل العالمين محددا … وفضائل المختار لا تتناهى
كيف السبيل إلى تقصي مدح … من قال الإله له - وحسبك جاها:
«إن الذين يبايعونك إنما» … فيما يقول: «يبايعون الله»
هذا الفخار فهل سمعت بمثله … واها لنشأته الكريمة واها
صلوا عليه وسلموا فبذا لكم … تهدي النفوس لرشدها وعناها
صلى الإله عليه غير مقيد … وعليه من بركاته أنماها