206 · ص33 · ج3
والصفح الجميل من أحسن الشيم والصدق منجاة وكرامة.
٣٤٩- المصائب في الدنيا عند الاشتراك فيها تهون أما في الآخرة فلا، قال الله تعالى عن أهل النار: {وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذَابِ مُشْتَرِكُونَ}
شعرا:
واخَجلَةِِ القَلْبِ مِن إِحْسَانِ سَيْدِهِ
وَاحَيْرةَ القَلْبِ مِنْ أَلْطَافِ نَعْمَاهُ
واح
وَاحَسْرةَ الطَّرْفِ كَمْ يَرنُوا لِخائِنةٍ … مِن المآثِم لا يَرْضَى بِهَا الله
فَكَمْ أَسَاتُ وبِالإِحْسَانِ عامَلني … واخَجْلتي واحيائي حِيْن ألقَاهُ
وَكَمْ لهُ مِنْ أَيادٍ غَيْرِ واحدةٍ … وَافَتْ إِلى تُريْنِي أَنْهُ الله
بِلُطْفِهِ وبفضْلٍ مِنْهُ عَرَّفني … في حُبِّهِ كَيْفَ أَرْجُوهُ وَأَخْشَاهُ
٣٥٠- الشريعة المحمدية صلاح البرية، والشفيع جناح الطالب، والكشر لله زينة الغني، وهو من الإيمان.
٣٥١- السلامة في الاستقامة على اتباع الكتاب والسنة والعمل بهما.
٣٥٢- الصبر عند الصدمة الأولى، والصبر جنة من الفاقة بإذن الله، والصبر عدة البلاء والصبر مر لا يتجرعه إلا حر قال الشاعر:
شعرا:
وَالصَّبرُ مِثْلُ اسْمِهِ مُرٌ مَذاقَتُهُ … لَكِنْ عَوَاقُبهُ أَحْلَى مِن العَسَلِ
آخر:
نَعَى لكَ ظِلُّ الشَّبَاب المشيب … وَنَادَتْكَ بِاسْم سِوَاكَ الخُطُوبِ