← المكتبة ▭▭ 2 pages
مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار
عبد العزيز السلمان الرقائق والآداب والأذكار 1422 هـ
A− A+
383 · ص78 · ج3
اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير. يا ودود يا ذا العرش المجيد يا مبدئ يا معيد يا فعال لما تريد نسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك وبقدرتك التي قدرْت بها على جميع خلقك وبرحمتك التي وسعت كل شيء لا إله إلا أنت أن تغفر ذنوبنا وسيئاتنا وأن تبدلها لنا بحسنات إنك جواد كريم رءوف رحيم. اللهم افتح لدعائنا باب القبول والإجابة واغفر لنا ولوالدينا وجميع المسلمين برحمتك يا أرحم الراحمين. وصلي الله على محمد وآله وصحبه أجمعين. فصل ثم أعلم أنه ينبغي لمن لا يدري متى يبغته الموت أن يكون مستعدا له خشية أن يفجأه. اغْتنِمْ في الفَراغِ فَضْلَ رُكوعٍ … فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مَوتُكَ بَغْتَةْ كَم صَحِيْحٍ رَأَيْتَ مِنْ غَيْرِ سُقْمٍ … ذَهَبَتْ نَفْسُهُ العزيزةُ فَلْتَةْ ولا تغتر بالشباب والصحة لا سيما في وقتنا الذي كثرت فيه الحوادث بأسباب الآلات الحديثة من سيارات وطائرات ودبابات ونحوها فأكثر من يموت الشباب، وأقل من يموت الأشياخ ولهذا يندر من يكبر وأنشدوا في ذلك. يُعَمَّرُ واحِدٌ فَيَغُرُّ أَلْفًا … وَيُنْسَي مَن يَمُوتُ مِن الشَّبَابِ آخر لا تَغْتَرِرْ بِشَابٍ نَاعِمٍ خَضِلٍ … فَكَمْ تَقَدَّم قَبْلَ الشَّيب شُبَّانُ
→ prev 383 / 1102 next ←