67 · ص38
قال السمعاني - رحمه الله -: " ... خص هذه الأحوال بهذه الأشياء، لأن هذه الأحوال أوحش شيء فإنه عند الولادة يخرج من بطن الأم على وحشة شديدة، ويموت على وحشة شديدة، ويبعث على وحشة شديدة ١ ".
- ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: {بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ} [القيامة ٤].
قال السمعاني - رحمه الله -: " وقوله: {عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ} أي: على تسوية بنانه، وهي أطراف الأصابع، وفيها عظام صغار، وخصها بالذكر، لأنه تعالى إذا قدر على جمع العظام الصغار فعلى الكبار أقدر على جمعها وإحيائها ". ٢
والأمثلة في مناسبات الألفاظ كثيرة، ولكن لتجنب الإطالة اكتفيت بذكر هذه النماذج من باب التوضيح.
• استنباط خصائص القرآن ومنها فضائل بعض السور:
- ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} [الحجر ٨٧].
قال السمعاني - رحمه الله -: " وأما قوله: {وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ} المراد منه سائر القرآن سوى الفاتحة، وفي هذا شرف عظيم للفاتحة، لأنه خصها بالذكر والإمتنان عليه بها، ثم ذكر سائر القرآن " ٣.
١ انظر: تفسير السمعاني (٣/ ٢٨٢)، والاستنباط رقم (٨٠).
٢ انظر: تفسير السمعاني (٦/ ١٠٢)، والاستنباط رقم (١١٣).
٣ انظر: تفسير السمعاني (٣/ ١٥٠)، والاستنباط رقم (٧٤).