← المكتبة ▭▭ 2 pages
الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي
سعيد بن وهف القحطاني الرقائق والآداب والأذكار 1440 هـ
A− A+
254 · ص670 · ج2
١٠٧ - دعاء الخوف مِن الشرك ٣١١ - عَنْ أبي علي- رجل مِن بني كاهل- قَالَ: خَطَبَنَا أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ فَقَالَ: يَا أيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا هَذَا الشِّرْكَ، فَإِنَّهُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ فَقَامَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَزَنٍ وَقَيْسُ بْنُ الْمُضَارِبِ فَقَالَا: وَاللَّهِ لَتَخْرُجَنَّ مِمَّا قُلْتَ، أَو لَنَأْتينَّ عُمَرَ مَأْذُونًا لَنَا أَوْ غَيْرَ مَأْذُونٍ قَالَ: بَلْ أَخْرُجُ مِمَّا قُلْتُ، خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: «يَا أيُّها النَّاسُ اتَّقُوا هَذَا الشِّرْكَ فَإِنَّهُ أَخْفَى مِنْ دَبيبِ النَّمْلِ» فَقَالَ لَهُ مِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ: وَكَيْفَ نَتَّقِيهِ وَهوَ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّملِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «قُولُوا: اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا نَعْلَمُهُ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلَمُ». ١
١ أخرجه ابن أبي شيبة (١٠/ ٣٣٧). وأحمد (٤/ ٤٠٣). والبخاري في الكنى من التاريخ (٥٨). والطبراني في الأوسط (٤/ ٢٨٤/ ٣٥٠٣). - من طريق عبد الله بن نمير عن عبد الملك بن أبي سليمان عن أبي على الكاهلي به. - قال الطبراني: «لم يروه عن عبد الملك بن أبي سليمان إلا ابن نمير، ولا يروى عن أبي موسى إلا من هذا الوجه». - قال المنذري في الترغيب (١/ ٥١): «رواه أحمد والطبراني، ورواته إلى أبي على محتج بهم في الصحيح، وأبو على وثقة ابن حبان، ولم أر أحدا جرحه». - وقال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٢٢٣): «رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح غير أبي علي، ووثقة ابن حبان». - قلت: إسناده ضعيف، فإن رجاله ثقات غير أبي على الكاهلي هذا: لم يوثقه غير ابن حبان، ولم يرو عنه سوي عبد الملك بن أبي سليمان أحد الثقات المشهورين، فهو في عداد المجهولين، وقد أثبت البخاري له السماع من أبي موسى. [كنى البخاري (٥٢). الجرح والتعديل (٩/ ٤٠٩). التعجيل (١٣٥٢)]. - وله شاهد من حديث أبي بكر الصديق: يرويه هشام بن يوسف عن ابن جريج في قوله تعالى: {أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ} [الرعد (١٦)] أخبرني ليث بن أبي سليم عن أبي محمد عن=
→ prev 254 / 1335 next ←