← المكتبة ▭▭ 2 pages
الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي
سعيد بن وهف القحطاني الرقائق والآداب والأذكار 1440 هـ
A− A+
369 · ص963 · ج3
أَثَّرَ رُمَالُ السَّرِيرِ فِي ظَهْرِهِ وَجَنْبِهِ. فَأَخْبَرْتُهُ بِخَبَرِنَا وَخَبَرِ أَبِي عَامِر وَقُلْتُ لَهُ: قَالَ: قُلْ لَهُ: اسْتَغْفِرْ لِي، فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعُبَيْدٍ أَبِي عَامِرٍ» وَرَأَيْتُ بَيَاضَ إِبِطَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ، أَوْ مِنَ النَّاسِ». فَقُلْتُ: ولي يَا رَسُولَ اللهِ، فَاسْتَغْفِرْ، فقَالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَبْدِ الله بْنِ قَيْسٍ ذَنْبَهُ وَأَدْخِلْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُدْخَلًا كَرِيمًا» ١. ١٤ - البكاء فِي الدعاء من خشية اللهُ تَعَالَى: ٤٣٦ - عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم تَلَا قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي إِبْرَاهِيمَ: {رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي} ٢ وَقَوْلَ عِيَسَى: {إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} ٣. فَرَفَعَ يَدَيْهِ وقَالَ: «اللَّهُمَّ أمتي أمتي وبكي». فقَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: يَا جِبْرِيلُ اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ- وَرَبُّكَ أَعْلَمُ- فَسَلْهُ مَا يُبْكِيكَ؟ فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ فَسَأَلَهُ، فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِمَا قَالَ, وَهُوَ أَعْلَمُ، فقَالَ اللهُ: «يَا جِبْرِيلُ اذْهَبْ إِلَى مُحَمَّدٍ فَقُلْ: إِنَّا سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ وَلَا نَسُوؤُكَ» ٤.
١ تقدم برقم (٤٣١). ٢ سورة إبراهيم، الآية: ٣٦. ٣ سورة المائدة، الآية: ١١٨. ٤ أخرجه مسلم في ١ - ك الإيمان، ٨٧ - ب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأمته، وبكائه شفقة عليهم، (٢٠٢ - ١/ ١٩١). وأبو عوانة (١/ ١٣٨/ ٤١٥). والنسائي في الكبرى، ٨٢ - ك التفسير، ٢٠٠ - ب قوله تعالى: (وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ)، (١١٢٦٩ - ٦/ ٣٧٣). وابن حبان (١٦/ ٢١٧/ ٧٢٣٥). وعبد الرزاق (٢٦٩٧). والطبراني في الأوسط (٨/ ٣٦٧/ ٨٨٩٤). وابن منده في الإيمان (٢/ =
→ prev 369 / 1335 next ←