← المكتبة ▭ 1 page
المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني
أبو عمرو الداني التجويد والقراءات 444 هـ
A− A+
107 · ص107
سورة الرعد {المر} تام. وقيل: كاف. وقد ذكر. {تلك آيات الكتاب} تام إذا ارتفع ((والذي أنزل)) بالابتداء والخبر ((الحق)) ، وهو الاختيار. {من ربك الحق} كاف. {لا يؤمنون} تام. وكذلك الآي بعد. {الذي رفع السماوات} كاف، ثم تبتدئ {بغير عمد ترونها} أي: ترونها بلا عمد. {لأجلٍ مسمى} كاف. ومثله {زوجين اثنين} ومثله {النهار} . ومثله {في الأكل} . {لقوم يتفكرون} تام. ومثله {لقوم يعقلون} . ومثله {خالدون} . {المثلات} كاف. {إنما أنت منذرٌ} كاف. وقيل: تام. {ولكل قوم هادٍ} تام. {وما تزداد} كاف. وقيل: تام. {بمقدار} كاف. وقيل: تام {المتعال} تام. {ومن جهر به} كاف. ومثله {وساربٌ بالنهار} وهو رأس آية. {من أمر الله} تام. أي بأمر الله. ((ما بأنفسهم)) كاف. وقيل: تام. ومثله {فلا مرد له} وهو أتم منه. ((من وال)) تام. ومثله {وله دعوة الحق} . ومثله {وما هو ببالغه} . ومثله {إلا في ضلال} . ومثله {والآصال} . {قل الله} كاف. ومثله ((نفعاً ولا ضراً)) ومثله {الظلمات والنور} . ومثله {فتشابه الخلق عليهم} . ورأس الآية أكفى. {زبدٌ مثله} كاف. ومثله {فيمكث في الأرض} . {يضرب الله الأمثال} تام. ورأس آية. ومثله {لربهم الحسنى} ههنا الجنة، وهي في موضع رفع بالابتداء والخبر في المجرور قبلها الذي هو {للذين استجابوا} . (٨١) حدثنا محمد بن عبد الله المري قال: ثنا أبي قال: حدثنا علي قال: ثنا أحمد قال: ثنا ابن سلام قال: قال قتادة: الحسنى هي الجنة.
108 · ص108
وقال عبد الرزاق: ليس ((الأمثال)) بتام لأن ((الحسنى)) صفة لها، فلا يتم الكلام دونها. والمعنى على التقديم والتأخير أي: الأمثال الحسنى للذين استجابوا لربهم. والأول هو الوجه. {لافتدوا به} كاف، ومثله {مأواهم جهنم} . ((المهاد)) تام. {كمن هو أعمى} كاف. ومثله {ولا ينقضون الميثاق} ورأس آية. ومثله {سوء الحساب} ومثله {عقبى الدار} الأول. {من كل باب} كاف. وقيل: تام. وهو رأس آية في غير المدنيين والكوفيين. {عقبى الدار} الثاني تام. ومثله {سوء الدار} . {لمن يشاء ويقدر} كاف. وقيل: تام. {بالحياة الدنيا} كاف. {إلا متاعٌ} أكفى منه. ومثله {من أناب} . {تطمئن القلوب} كاف. وقيل: تام. وكذلك {وحسن مآب} . (٨٢) حدثنا أحمد بن إبراهيم المكي قال: حدثنا الديبلي قال: حدثنا سعيد قال: حدثنا ابن عيينة عمن سمع مجاهداً يقول في قوله [تعالى] {وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب} قال: هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم. {الذي أوحينا إليك} كاف. {وهم يكفرون بالرحمن} ومثله {لا إله إلا هو} . {وإليه متاب} تام. وقيل: كاف {به الموتى} كاف. وقال الأخفش: تام. {بل لله الأمر جميعاً} تام. والجواب مضمر، والتقدير: لكان هذا القرآن. وقيل: الجواب في قوله ((وهم يكفرون بالرحمن)) بتقدير: وهم يكفرون بالرحمن ولو فعل بهم ذلك. ومن هذا الوجه لا يتم الوقف على {وإليه متاب} . {ثم أخذتهم} كاف. {عقاب} تام. {على كل نفس بما كسبت} كاف. والمعنى: كآلهتهم التي لا تضر ولا تنفع، فحذف ذلك لدلالة قوله {وجعلوا لله شركاء} عليه.
→ prev 107–108 / 247 next ←