← المكتبة ▭▭ 2 pages
المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني
أبو عمرو الداني التجويد والقراءات 444 هـ
A− A+
222 · ص222
إبراهيم قال: حدثنا الحسن بن الصباح قال: حدثنا قبيصة بن ذؤيب عن الحسن بن يحيى عن عبد العزيز بن رفيع في قوله تعالى {بما أسلفتم في الأيام الخالية} قال: الصوم. {سلطانية} كاف وكذلك سائر هاءات الاستراحة في هذه السورة وفي غيرها. {فاسلكوه} كاف. ومثله {على طعام المسكين} . {إلا الخاطئون} تام. {بقول شاعر} كاف. ومثله {ولا بقول كاهن} وينتصب {قليلاً} على أنه نعت لمصدر محذوف. {من رب العالمين} تام ومثله {عنه حاجزين} . {لحق اليقين} كاف. ورؤوس الآي بين ذلك كافية. سورة المعارج قال نافع: {للكافرين} تام، وهو حسن. {ذي المعارج} كاف. {خمسين ألف سنة} تام. ورأس آية في غير الشامي. ومثله {فاصبر صبراً جميلاً} ومثله {ونراه قريباً} ومثله {يبصرونهم} أي: يعرفونهم، والمعنى: يبصر الحميم حميمه، وقيل: يبصر المؤمنون الكافرين. {ينجيه. كلا} تام، أي: لا ينجيه. قال أبو عمرو: والوقف على ((كلا)) في جميع القرآن إذا قدرت رداً ونفياً. فإن قدرت تنبيهاً بمعنى ((ألا)) ، أو قدرت بمعنى قولك: حقاً، لم يوقف عليها، ووقف دونها، وابتدئ بها. ومن قرأ {نزاعةً} بالرفع، فله تقديران أحدهما: أن يجعلها خبر متبدإ محذوف، أي: هي نزاعة. فعلى هذا يحسن الوقف على قول ((لظى)) . والثاني أن يجعلها خبراً
→ prev 222 / 247 next ←