← المكتبة ▭▭ 2 pages
المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني
أبو عمرو الداني التجويد والقراءات 444 هـ
A− A+
178 · ص178
سورة ص {ذي الذكر} كاف إن كان جواب القسم ((صاد)) كما يقال: حقاً والله، نزل والله، وجب والله، وهو رأس آية في الكوفي. وقال الضحاك: معنى ((صاد)) صدق الله. {في عزةٍ وشقاق} تام على قول من قال: القسم وقع على ذلك. {عليه الذكر من بيننا} تام. ومثله {من الأحزاب} . {أولئك الأحزاب} كاف. {عقاب} تام. ومثله {من فواق} ومثله {على ما يقولون} . {داود ذا الأيد} كاف. ومثله {والطير محشورةً} . {أوابٌ} تام. ومثله {وفصل الخطاب} {قالوا لا تخف} كاف. ثم تبتدئ {خصمان} أي: نحن خصمان. ومثله {إلى نعاجه} . وقال ابن الأنباري: {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} تام. ثم يبتدأ {وقليلٌ ما هم} على معنى: وقليل هم. و ((ما)) صلة للكلام، وهو قول الأخفش وأبي حاتم. والتمام عندي: ((وقليلٌ ما هم)) لأن ذلك من الكلام الأول، والمعنى، والله أعلم، وقليل ما هم المؤمنون الذين لا يبغون. {فغفرنا له ذلك} تام. يعني ذنبه. فـ ((ذلك)) في موضع نصب بـ ((غفرنا)) . وقال يعقوب والدينوري: التمام ((فغفرنا له)) ثم يبتدأ ((ذلك)) أي الأمر ذلك أو ذلك أمره، فيكون ((ذلك)) في موضع رفع بالابتداء، والخبر مضمر. {وحسن مآب} تمام. ومثله {عن سبيل الله} ومثله {يوم الحساب} {ظن الذين كفروا} كاف. {كالفجار} تام. ومثله {أولو الألباب} وكذلك أواخر القصص فيها.
→ prev 178 / 247 next ←