← المكتبة ▭▭ 2 pages
المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني
أبو عمرو الداني التجويد والقراءات 444 هـ
A− A+
236 · ص236
من العذاب. ومن قرأ ((ولا يخاف)) بالواو لم يبتدئ بذلك لأن الكلام متعلق بما قبله، وذلك أن الواو في موضع الحال على أحد تقديرين: إما أن يكون من الله تعالى، بمعنى: فسواها غير خائف أن يتعقب عليه في ذلك. وإما أن يكون الحال من ((الأشقى)) ، بمعنى: إذ انبعث أشقاها غير خائف العاقبة على ذلك أي لهذه الحال. سورة والليل جواب القسم {إن سعيكم لشتى} وهو تام. {لليسرى} تام. وقيل: كاف. ومثله {للعسرى إذا تردى} تام. ومثله {والأولى} . ومثله {تولى} . ومثله {وجه ربه الأعلى} . سورة والضحى جواب القسم {ما ودعك ربك وما قلى} وهو تام. ومثله {من الأولى} {فترضى} أتم منه. {فأغنى} تام. سورة ألم نشرح {ورفعنا لك ذكرك} تام. (١٦٧) حدثنا فارس قال: حدثنا محمد قال: [ثنا سعيد قال: ثنا سفيان] عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله ((ورفعنا لك ذكرك)) قال: لا أذكر إلا ذكرت معي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله. {فإن مع العسر يسراً} الأول، كاف. {إن مع العسر يسراً} الثاني، تام. {فانصب} كاف، والمعنى: إذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء.
→ prev 236 / 247 next ←