161 · ص161
سورة الروم
{الم} تام، وقيل: كاف.
{في بعض سنين} تام، ورأس آية في غير المدني الأول والكوفي. ومثله {ومن بعد} .
{بنصر الله} كاف. {ينصر من يشاء} تام، ورأس الآية أتم. {وعده} كاف. {لا يعلمون} تام. وكذلك رؤوس الآي بعد. {في أنفسهم} تام. ومثله {وأجلٍ مسمى} . {بآيات الله} كاف. {يستهزئون} تام.
{ثم يعيده} كاف على قراءة من قرأ {ثم إليه ترجعون} بالتاء. ومن قرأ بالياء لم يقف عليه. {ترجعون} تام. ومثله {محضرون} .
{بعد موتها} كاف. {تخرجون} تام. {مودةً ورحمةً} تام، وقيل: كاف لأن ((المودة والرحمة)) هي الآية. {يتفكرون} أتم. وكذلك رؤوس الآي إلى قوله {من ناصرين} .
وقال يعقوب ونافع وغيرهما: {إذا دعاكم دعوةً} تام، والمعنى عندهم: إذا أنتم تخرجون من الأرض، على التقديم والتأخير. وذلك خطأ، لأنه لم يأت جواب ((إذا)) ، ولأن المعنى: إذا دعاكم خرجتم.
{تخرجون} تام. ومثله {قانتون} ومثله {أهون عليه} والمعنى: عندكم يا كفرة.
{كخيفتكم أنفسكم} كاف. {من أضل الله} تام. {وما لهم من ناصرين} . {شيعاً} كاف. {فرحون} تام. {بما آتيناهم} كاف {فسوف تعلمون} تام وكذلك رؤوس الآي إلى قوله {يصدعون} .
162 · ص162
{وابن السبيل} كاف. ومثله {عند الله} {من ذلكم من شيء} تام. وآخر الآية أتم.
{لا مرد له من الله} كاف. {تصدعون} تام. {من فضله} كاف. {الكافرين} تام. وكذلك رؤوس الآي بعد.
{وكان حقاً} كاف إذا أضمر اسم ((كان)) وجعل ((حقاً)) خبرها، التقدير: وكان انتقامنا حقاً. ثم يبتدأ {علينا نصر المؤمنين} ابتداء وخبر. فإن جعل ((النصر)) اسم ((كان)) و ((حقاً)) خبرها، و ((على)) متعلقة بـ ((الحق)) ، والتقدير: وكان نصر المؤمنين حقاً علينا، وقف على ((المؤمنين)) وهو الوجه.
{ضعفاً وشيبةً} تام. {يخلق ما يشاء} كاف. ومثله {غير ساعةٍ} .
{يؤفكون} تام، ومثله {يستعتبون} ومثله {من كل مثل} ومثله {إلا مبطلون} وهو أتم منه.
{الذين لا يعلمون} كاف. ومثله {إن وعد الله حق} .