← المكتبة ▭▭ 2 pages
المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني
أبو عمرو الداني التجويد والقراءات 444 هـ
A− A+
175 · ص175
عاصم أنهما كانا يستحبان الوقف على ذلك. (١٢٦) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سلام قال: قال قتادة: تكلم بأول هذه الآية أهل الضلالة وبآخرها أهل الإيمان. قال أهل الضلالة ((يا ويلتنا من بعثنا من مرقدنا)) . وقال المؤمنون ((هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون)) . وقيل: هو من قول الملائكة. وقد أجاز ابن الأنباري والدينوري الوقف على قوله ((هذا)) لأنه تابع لـ ((المرقد)) م يبتدأ ((ما وعد الرحمن)) بتقدير: بعثكم وعد الرحمن. (١٢٧) حدثنا محمد بن علي قال: حدثنا ابن الأنباري قال: كان حمزة يستسمج السكت على قوله ((من مرقدنا هذا)) والابتداء ((ما وعد الرحمن)) وقال: السكت على ((الرحمن)) . {تعملون} تام. {ما يدعون} كاف. ثم تبتدئ {سلامٌ} على معنى: ذلكم لهم سلام. وقال أبو حاتم وابن عبد الرزاق ((سلام)) تام. جعلاه بدلاً من ((ما)) . وليس على ذلك بتام لأن العامل في قوله ((قولاً)) ما قبله، والتقدير: لهم سلام. يقول الله قولاً. {المجرمون} تام. ومثله {عدو مبين} {وأن اعبدوني} كاف. {مستقيم} تام. ومثله {ولا يرجعون} ومثله {أفلا يعقلون} ومثله {وما ينبغي له} ومثله {على الكافرين} . ومثله {أفلا يشكرون} ومثله {فلا يحزنك قولهم} ومثله {وما يعلنون} . ومثله {خصيمٌ مبين} ومثله {أن يخلق مثلهم} . {بلى} كاف. {لعليمٌ} تام. ومثله {فيكون} .
→ prev 175 / 247 next ←