177 · ص177
لكاذبون} كاف على قراءة من قرأ {أصطفى} بقطع الألف على لفظ الاستفهام الذي يراد به التوبيخ. ومن قرأ بوصل الألف لم يكف الوقف قبل ذلك، لأن ((اصطفى)) على مذهبه بدل من قوله {ولد الله} .
{المخلصين} تام. ومثله {صال الجحيم} .
(١٢٧) حدثنا عبد الرحمن بن خالد قال: حدثنا يوسف بن يعقوب قال: حدثنا سهل ابن نوح قال: حدثنا جعفر بن محمد الرسعني قال: حدثنا مؤمل بن إسماعيل قال: حدثنا سفيان الثوري قال: حدثنا منصور عن إبراهيم والأشعث الجداني عن الحسن في قوله {ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم} قال: ما أنتم عليه بمضلين إلا من قدر له أن يصلى الجحيم.
{فسوف يعلمون} تام. ومثله {لهم الغالبون} ومثله {فسوف يبصرون} الثاني.
178 · ص178
سورة ص
{ذي الذكر} كاف إن كان جواب القسم ((صاد)) كما يقال: حقاً والله، نزل والله، وجب والله، وهو رأس آية في الكوفي. وقال الضحاك: معنى ((صاد)) صدق الله.
{في عزةٍ وشقاق} تام على قول من قال: القسم وقع على ذلك. {عليه الذكر من بيننا} تام. ومثله {من الأحزاب} .
{أولئك الأحزاب} كاف.
{عقاب} تام. ومثله {من فواق} ومثله {على ما يقولون} .
{داود ذا الأيد} كاف. ومثله {والطير محشورةً} .
{أوابٌ} تام. ومثله {وفصل الخطاب} {قالوا لا تخف} كاف. ثم تبتدئ {خصمان} أي: نحن خصمان. ومثله {إلى نعاجه} .
وقال ابن الأنباري: {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات} تام. ثم يبتدأ {وقليلٌ ما هم} على معنى: وقليل هم. و ((ما)) صلة للكلام، وهو قول الأخفش وأبي حاتم. والتمام عندي: ((وقليلٌ ما هم)) لأن ذلك من الكلام الأول، والمعنى، والله أعلم، وقليل ما هم المؤمنون الذين لا يبغون.
{فغفرنا له ذلك} تام. يعني ذنبه. فـ ((ذلك)) في موضع نصب بـ ((غفرنا)) . وقال يعقوب والدينوري: التمام ((فغفرنا له)) ثم يبتدأ ((ذلك)) أي الأمر ذلك أو ذلك أمره، فيكون ((ذلك)) في موضع رفع بالابتداء، والخبر مضمر.
{وحسن مآب} تمام. ومثله {عن سبيل الله} ومثله {يوم الحساب} {ظن الذين كفروا} كاف.
{كالفجار} تام. ومثله {أولو الألباب} وكذلك أواخر القصص فيها.