19 · ص19
وشبهه. {ينفقون} كاف. وقيل تام، لأنه انقضاء صفة مؤمني العرب. ثم ابتدأ [بذكر] صفة مؤمني أهل الكتاب.
{وما أنزل من قبلك} كاف، {هم يوقنون} أكفى منه.
{المفلحون} تام. {لا يؤمنون} كاف.
{وعلى سمعهم} كاف، وقيل: تام. وروى المفضل عن عاصم {وعلى أبصارهم غشاوةً} بالنصب. فعلى هذا لا يوقف على ((سمعهم)) لأن ((الغشاوة)) منصوبة بفعل دل عليه ((ختم)) ، إذ الختم في المعنى ((جعل)) فكأنه قال: وجعل على أبصارهم غشاوة. والوقف على ((غشاوة)) كاف على القراءتين، {ولهم عذابٌ عظيم} تام.
{وما هم بمؤمنين} كاف. ((والذين آمنوا)) كاف، ((إلا أنفسهم)) كاف، ((وما يشعرون)) أكفى منه.
{في قلوبهم مرض} كاف، أي: شك، {فزادهم الله مرضاً} أكفى منه، ((يكذبون)) كاف. وقيل: تام، لأنه آخر القصة.
{مصلحون} كاف. {ولكن لا يشعرون} كاف. وقيل تام. {كما آمن السفهاء} كاف، {ولكن لا يعلمون} أكفى منه.
{مستهزئون} كاف. وكان أبو حاتم يكره الابتداء بقوله: {الله يستهزئ بهم} وبقوله {والله خير الماكرين} وما أشبههما، والابتداء بذلك عندنا حسنٌ، والقطع قبله كاف، لأن معنى الاستهزاء والمكر من الله تعالى المثوبة والجزاء، أي: يجازيهم جزاء استهزائهم ومكرهم. وقيل: المعنى بأن يأتيهم بالعذاب الذي
20 · ص20
يستحقونه من حيث لا يشعرون.
{يعمهون} كاف. ومثله: {مهتدين} ، ومثله {لا يبصرون} [وكذلك رؤوس الآي قبل ذلك] {فهم لا يرجعون} كاف. وقيل: تام. {حذر الموت} تام. {بالكافرين} كاف. {قاموا} كاف وقيل: تام. {على كل شيء قدير} تام.
وقال مجاهد: من أول البقرة أربع آيات في نعت المؤمنين، وآيتان في نعت الكافرين وثلاث عشرة في نعت المنافقين، فأتم ما في العشرين: ((المفلحون)) و ((عظيم)) و ((قدير)) {تتقون} حسن. وقد ذكر. {والسماء بناءً} كاف. {رزقاً لكم} كاف. {وأنتم تعلمون} تام. {صادقين} تام. وقيل: كاف {من تحتها الأنهار} كاف، ((به متشابهاً)) كاف. وقيل: تام. {أزواج مطهرة} كاف، ((خالدون)) تام. قال أحمد بن موسى: {أن يضرب مثلاً} تام.
وقال أحمد بن جعفر الدينوري وأحمد بن محمد النحاس: ((مثلاً ما)) وقف حسن وليس كما قالوا لأن ((ما)) زائدة مؤكدة، فلا يبتدأ بها، ولأن ((بعوضة)) بدل من قوله: ((مثلاً)) فلا يقطع منه. ((فما فوقها)) كاف. وقيل: تام. ((ويهدي به كثيراً)) كاف. ((إلا الفاسقين)) كاف وقد ذكر. ((الخاسرون)) تام.
{ترجعون} تام. وقول أبي حاتم: إن الوقف على ((فأحياكم)) والابتداء بقوله {ثم يميتكم} واحتجاجه على ذلك ليس بشيء، لأن ما بعد ذلك نسق عليه ولا