215 · ص215
حاتم: وهو وقف بيان. وقال ابن الأنباري: هو حسن. وكذلك هو عندي، وليس بتام ولا كاف لأن ما بعده متعلق به، والمعنى: يخرجون الرسول وإياكم ويخرجونكم لأن تؤمنوا، أي كراهة أن تؤمنوا.
{وما أعلنتم} كاف. ومثله {وألسنتهم} . {لو تكفرون} تام.
وقال ابن عبد الرزاق {ولا أولادكم} بجعل العامل في الظرف ((يفصل بينكم)) وهو قول أحمد بن موسى وأبي حاتم. ومثله {يفصل بينكم} والآية أتم.
وقال نافع: {تؤمنوا بالله وحده} تام، وليس بتام ولا كاف لأن قوله {إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك} مستثنى من قوله {قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه} . والمعنى: إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك. فليس لكم في ذلك أسوة. وأنزل الله عز وجل بعد ذلك ((ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين)) . والتمام {وما أملك لك من الله من شيء} ورؤوس الآي كافية.
{واليوم الآخر} كاف. ومثله {منهم مودة} ومثله {أن تولوهم} {الظالمون} تام.
{فامتحنوهن} كاف. ومثله {بإيمانهن} ومثله {إلى الكفار} ومثله {يحلون لهن} ومثله {ما أنفقوا} ومثله {أجورهن} ومثله {بعصم الكوافر} ومثله {ما أنفقوا} ومثله {يحكم بينكم} .
{عليمٌ حكيم} تام. ومثله {ما أنفقوا} {مؤمنون} أتم.
{لهن} كاف. {إن الله غفورٌ رحيم} تام.
سورة الصف
{وهو العزيز الحكيم} تام. ومثله {ما لا تفعلون} ومثله {مرصوص} ومثله {رسول الله إليكم} ومثله {أزاغ الله قلوبهم} ، {الفاسقين} أتم من ذلك.
216 · ص216
{اسمه أحمد} كاف. {سحرٌ مبين} تام.
{إلى الإسلام} كاف.
{الكافرون} تام. ومثله {المشركون} .
{في جنات عدن} كاف. ومثله {تحبونها} ثم تبتدئ {نصرٌ من الله} أي: هي نصر من الله.
{وفتحٌ قريب} تام. {وبشر المؤمنين} أتم.
{من أنصاري إلى الله} كاف. ومثله {وكفرت طائفة} .
سورة الجمعة
{العزيز الحكيم} تام.
{لما يلحقوا بهم} كاف. وقال الأخفش وابن عبد الرزاق: هو تام، ورأس الآية أكفى.
(١٥٣) حدثنا محمد بن عبد الله بن عيسى قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي ابن الحسن قال: حدثنا أحمد بن موسى قال: [قال] ابن سلام في قوله {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} قال: [في] تفسير مجاهد يعني إخوانهم من العجم أي: بعث في الأميين رسولاً منهم وفي آخرين منهم لما يلحقوا بهم بعد.
[ (١٥٤) حدثنا أحمد بن عمر قال: حدثنا أحمد بن فضالة قال: نا عمر بن بكار قال: نا يزيد بن عبد ربه قال: نا الوليد عن أبي محمد عيسى بن موسى عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله: إن في أصلاب أصلاب أصلاب رجال رجالاً ونساء من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب ثم قرأ: وآخرين منهم لما يلحقوا بهم. وهو العزيز الحكيم] .