221 · ص221
ومن قرأ {أن كان ذا مال وبنين} على الاستفهام وقف على قوله {زنيم} لأن الاستفهام له صدر الكلام، وتقدير ذلك: أن كان ذا مال وبنين يكفر ويجحد بآياتنا وعلى وجه التوبيخ. ومن قرأ ذلك على الخبر لم يقف على ((زنيم)) لأن ((أن كان)) متعلق بفعل دل عليه الكلام الذي قبله، والتقدير: يعتدي ويطغى لأن كان ذا مال وبنين.
{على الخرطوم} .
{ولا يستثنون} كاف. ومثله {عليكم مسكين} .
{كذلك العذاب} تام. {يعلمون} أتم. ومثله {جنات النعيم} .
{كيف تحكمون} كاف. ومثله {لما تخيرون} ومثله {لما تحكمون} ومثله {فلا يستطيعون} ومثله {ترهقهم ذلة} .
{سالمون} تام.
{بهذا الحديث} كاف. ومثله {وأملي لهم} {متينٌ} أكفى منهما. ومثله {يكتبون} .
{من الصالحين} تام.
{إنه لمجنون} كاف. {وما هو إلا ذكرٌ للعالمين} [تام] يعني القرآن.
سورة الحاقة
{وما أدراك ما الحاقة} تام. {بالقارعة} كاف. ومثله {حسوماً} .
{من باقيةٍ} تام. ومثله {أخذةً رابيةً} ومثله {أذنٌ واعية} .
ومثله {خافية} {دانيةٌ} كاف. {الخالية} تام.
(١٥٨) حدثنا علي بن يحيى المعدل قال: حدثنا ابن رشيق قال: حدثنا إسحاق بن
222 · ص222
إبراهيم قال: حدثنا الحسن بن الصباح قال: حدثنا قبيصة بن ذؤيب عن الحسن بن يحيى عن عبد العزيز بن رفيع في قوله تعالى {بما أسلفتم في الأيام الخالية} قال: الصوم.
{سلطانية} كاف وكذلك سائر هاءات الاستراحة في هذه السورة وفي غيرها.
{فاسلكوه} كاف. ومثله {على طعام المسكين} .
{إلا الخاطئون} تام.
{بقول شاعر} كاف. ومثله {ولا بقول كاهن} وينتصب {قليلاً} على أنه نعت لمصدر محذوف.
{من رب العالمين} تام ومثله {عنه حاجزين} .
{لحق اليقين} كاف. ورؤوس الآي بين ذلك كافية.
سورة المعارج
قال نافع: {للكافرين} تام، وهو حسن.
{ذي المعارج} كاف.
{خمسين ألف سنة} تام. ورأس آية في غير الشامي. ومثله {فاصبر صبراً جميلاً} ومثله {ونراه قريباً} ومثله {يبصرونهم} أي: يعرفونهم، والمعنى: يبصر الحميم حميمه، وقيل: يبصر المؤمنون الكافرين.
{ينجيه. كلا} تام، أي: لا ينجيه.
قال أبو عمرو: والوقف على ((كلا)) في جميع القرآن إذا قدرت رداً ونفياً. فإن قدرت تنبيهاً بمعنى ((ألا)) ، أو قدرت بمعنى قولك: حقاً، لم يوقف عليها، ووقف دونها، وابتدئ بها.
ومن قرأ {نزاعةً} بالرفع، فله تقديران أحدهما: أن يجعلها خبر متبدإ محذوف، أي: هي نزاعة. فعلى هذا يحسن الوقف على قول ((لظى)) . والثاني أن يجعلها خبراً