← المكتبة ▭ 1 page
المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني
أبو عمرو الداني التجويد والقراءات 444 هـ
A− A+
225 · ص225
وقال بعض المفسرين: {فكيف تتقون إن كفرتم} تام. وليس كما قال، لأن ((تتقون)) هو الناصب لـ ((اليوم)) ، والمعنى: فكيف تتقون يوماً يجعل الولدان شيباً إن كفرتم، أي: إن كفرتم لم تتقوا. وقال نافع {الولدان شيبا} تام، وهو كاف. {منفطرٌ به} تام. يعني بذلك اليوم لشدة هوله أي منشق فيه. (١٥٩) حدثنا محمد بن أحمد قال: حدثنا قاسم قال: حدثنا أحمد بن الحسين الرازي قال: حدثنا محمد بن جعفر الإمام قال [حدثنا] أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا شريك بن عبد الله عن إسماعيل بن [أبي] خالد قال: سمعت خيثمة يقول في قوله عز وجل ((يوماً يجعل الولدان شيباً)) قال: يؤمر آدم عليه السلام ببعث إلى النار من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين، فمن ثم يشيب المولود. {مفعولا} تام. ومثله {سبيلا} . {من الذين معك} كاف. ومثله {ما تيسر من القرآن} ومثله {في سبيل الله} . {فاقرأوا ما تيسر منه} تام. وقيل: كاف. {قرضاً حسناً} كاف. {وأعظم أجراً} تام. وقيل: كاف. سورة المدثر {قم فأنذر} كاف. وكذلك كل آية بعدها كافية إلى {ولربك فاصبر} وهو كاف وقيل: تام. {غير يسير} تام. ومثله {أن أزيد. كلا} أي: لا أفعل. {سأصليه سقر} كاف. ثم استأنف {وما أدراك ما سقر} على التعظيم {ولا تذر} كاف. ثم تبتدئ {لواحةٌ} على معنى: هي لواحة. {تسعة عشر} كاف. ومثله {بهذا مثلاً} [ومثله] {ويهدي من يشاء} .
226 · ص226
{إلا هو} تام. ومثله {ذكرى للبشر} ثم تبتدئ {كلا والقمر} على معنى: إلا والقمر. {نذيراً للبشر} تام. {أو يتأخر} كاف. ومثله {بما كسبت رهينة} . {إلا أصحاب اليمين} كاف، وقيل: تام. وهو رأس آية، ثم تبتدئ: {في جنات} أي: هم في جنات. (١٦٠) حدثنا محمد بن عبد الله قال: حدثنا أبي قال: حدثنا علي قال: حدثنا أحمد قال: حدثنا يحيى بن سلام في قوله {كل نفس} يعني من أهل النار. بما كسبت: بما عملت. رهينة في النار. إلا أصحاب اليمين قال: هم أصحاب الجنة كلهم. وقال علي رضي الله عنه: هم أولاد المسلمين. وقال ابن عباس: هم الملائكة عليهم السلام. فعلى هذين القولين يكفي الوقف على ((رهينة)) ويتم على ((أصحاب اليمين)) لأن الاستثناء من الأول وعلى التفسير الأول يتم على ((رهينة)) ويكفي على ((أصحاب اليمين)) لأن الاستثناء منقطع. {في سقر} كاف. ومثله {شفاعة الشافعين} ومثله {قسورة} . {منشرةً} تام. {كلا} أيضاً تام. أي: لا يؤتاها. {يخافون الآخرة} كاف. ومثله {فمن شاء ذكره} يعني: القرآن. سورة القيامة قوله عز وجل {لا أقسم بيوم القيامة} قيل: ((لا)) زائدة. وقيل: هي جحد لكلام متقدم في سورة أخرى. و ((أقسم)) قسم وجوابه محذوف، وتقديره: لتبعثن، لتحاسبن، وحذف الجواب لدلالة ((أيحسب الإنسان ألن نجمع عظامه)) عليه. {عظامه. بلى} كاف، وقيل: تام. وينتصب ((قادرين)) على الحال بمعنى: نجمعها قادرين. {بنانه} أكفى منه.
→ prev 225–226 / 247 next ←