235 · ص235
وقال نافع: {بعادٍ. إرم} تام. وقال الكسائي: هو وقف جيد. وليس بتام ولا كاف لأن ((إرم)) بدل من ((عاد)) و ((ذات العماد)) نعت له.
{أكرمن} كاف، وقيل: تام. وكذلك {أهانن} .
و {كلا} في الموضعين وقف تام لأنها بمعنى ((لا)) . {حباً جماً} تام.
{بجهنم} كاف، ورأس الآية في غير الكوفي والبصري.
{لحياتي} تام، وقيل: كاف. {عذابه أحدٌ} كاف. {وثاقه أحدٌ} تام.
سورة البلد
{لا أقسم بهذا البلد} قسمٌ وجوابه {لقد خلقنا الإنسان في كبدٍ} وهو كاف، وقيل: تام.
{لبداً} كاف. {أن لم يره أحدٌ} تام.
{فلا اقتحم العقبة} كاف. أي: فلم يقتحم العقبة.
{ذا متربة} تام. {بالمرحمة} كاف. {أصحاب الميمنة} تام.
سورة والشمس
جواب القسم {قد أفلح من تزكى} {دساها} تام أي: أشقاها. ومثله {فسواها} .
ومن قرأ {فلا يخاف} بالفاء ابتدأ بقوله {فلا يخاف} لأن الكلام قد تم دون ذلك ثم استأنف، قال {فلا يخاف عقباها} أي: فلا يخاف الله تعالى تبعة ما أنزل بهم
236 · ص236
من العذاب. ومن قرأ ((ولا يخاف)) بالواو لم يبتدئ بذلك لأن الكلام متعلق بما قبله، وذلك أن الواو في موضع الحال على أحد تقديرين: إما أن يكون من الله تعالى، بمعنى: فسواها غير خائف أن يتعقب عليه في ذلك. وإما أن يكون الحال من ((الأشقى)) ، بمعنى: إذ انبعث أشقاها غير خائف العاقبة على ذلك أي لهذه الحال.
سورة والليل
جواب القسم {إن سعيكم لشتى} وهو تام. {لليسرى} تام. وقيل: كاف. ومثله {للعسرى إذا تردى} تام. ومثله {والأولى} . ومثله {تولى} . ومثله {وجه ربه الأعلى} .
سورة والضحى
جواب القسم {ما ودعك ربك وما قلى} وهو تام. ومثله {من الأولى} {فترضى} أتم منه. {فأغنى} تام.
سورة ألم نشرح
{ورفعنا لك ذكرك} تام.
(١٦٧) حدثنا فارس قال: حدثنا محمد قال: [ثنا سعيد قال: ثنا سفيان] عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله ((ورفعنا لك ذكرك)) قال: لا أذكر إلا ذكرت معي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله.
{فإن مع العسر يسراً} الأول، كاف. {إن مع العسر يسراً} الثاني، تام.
{فانصب} كاف، والمعنى: إذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء.