39 · ص39
كسر ((إن الدين)) ، لأنها مستأنفة. ومن فتحها لم يتم الوقف على ذلك، لأنها بدل من قوله {أنه لا إله إلا هو} فلا يقطع منه. {الإسلام} كاف. {بغياً بينهم} كاف. ومثله {سريع الحساب} ومثله {ومن اتبعن} ومثله {أأسلمتم} ومثله {فقد اهتدوا} ومثله {عليك البلاغ} . {بالعباد} تام.
{في الدنيا والآخرة} كاف. {من ناصرين} تام. ومثله {بغير حساب} ومثله {من دون المؤمنين} {في شيء} كاف {منهم تقاةً} كاف {ويحذركم الله نفسه} كاف. وقيل: تام، يعني: إياه. وقيل: التمام آخر الآية.
{يعلمه الله} تام. {وما في الأرض} كاف.
{من خير محضراً} كاف إذا رفعت {وما عملت} بالابتداء، والخبر {تود} . والأجود أن تكون ((ما)) في موضع نصب عطفاً على قوله {ما عملت من خير} ، فعلى هذا يكفي الوقف على ((محضراً)) . {أمداً بعيداً} تام. ((نفسه)) كاف. ((بالعباد)) تام.
{لكم من ذنوبكم} كاف. {والله غفورٌ رحيم} تام.
ومثله {الكافرين} . {من بعض} كاف. وقيل: تام، [ {سميع عليم} ] . تام. {وضعتها أنثى} كاف على قراءة من قرأ ((وضعت)) بفتح العين وإسكان التاء، لأن ذلك إخبار من الله عن ذلك فهو مستأنف. ومن قرأ بإسكان العين وضم التاء لم يقف على ((أنثى)) لأن ما بعده متعلق به إذ كان كلاماً متصلاً.
{من عند الله} كاف إذا جعل ما بعده من كلام ((مريم)) . ومثله {بغير حساب} وإن جعل من كلام الله عز وجل كان الوقف على {من عند الله} تاماً.
40 · ص40
{سميع الدعاء} وكذلك رؤوس الآي بعد.
{إلا رمزاً} كاف، وقيل: تام {والإبكار} تام.
{نوحيه إليك} كاف. ومثله {يكفل مريم} . ومثله {في الدنيا والآخرة} ، وقال أبو حاتم: هو تام. وليس كذلك، لأن ما بعده معطوف عليه. وقال نافع: {بكلمةٍ منه} تام. وهو حسن، لأن ما بعده، وإن كان مرفوعاً بالابتداء والخبر فإنه بيان لما قبله فهو متعلق به. والمعنى أن الله يبشرك ببشرى من عنده. ثم بين البشرى أنها ولد اسمه المسيح. ومن قرأ {أني أخلق} بفتح الهمزة لم يقف قبلها، ولا يبدئ بها، لأنها في موضع جر بدلاً من قوله ((بآية)) فلا يقطع من ذلك. ومن قرأ بكسر الهمزة وقف قبلها، وابتدأ بها، هذا إذا قطعها مما قبلها واستأنفها فإن جعلها تفسيراً للآية لم يقف قبلها، ولا يبتدئ بها، لتعلقها بها تعلق الصفة بالموصوف من جهة البيان. ومن قرأ {ويعلمه الكتاب} بالياء لم يبتدئ به لأنه راجع إلى ما قبله من الإخبار عن الله تعالى في قوله {إن الله يبشرك} فلا يقطع منه لتعلقه به. ومن قرأ ذلك بالنون. ابتدأ به لأنه استئناف إخبار من الله تعالى عن نفسه بذلك، فهو منقطع مما قبله. {بإذن الله} كاف ومثله {في بيوتكم} . ومثله {مؤمنين} وتبتدئ: {ومصدقاً} على معنى: وجئت مصدقاً {وأطيعون} كاف. {مستقيم} تام. وكذلك رؤوس الآي بعد.
{ومطهرك من الذين كفروا} تام إذا جعل ما بعده للنبي عليه السلام، بتقدير: وجاعل الذين اتبعوك يا محمد. فهو منقطع مما قبله، لأنه استئناف خبر له، وذلك الوجه لأن الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤيده.