← المكتبة ▭ 1 page
المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني
أبو عمرو الداني التجويد والقراءات 444 هـ
A− A+
95 · ص95
{من الليل مظلماً} كاف. ومثله {فزيلنا بينهم} . {يفترون} تام. ورؤوس الآي قبل وبعد كافية. {إلا أن يهدى} كاف. وقال ابن الأنباري: {فما لكم} وقف حسن، على معنى التوبيخ. وقال أبو حاتم: وقف جيد. وقال الزجاج: ((فما لكم)) تم الكلام. والمعنى: فأي شيء لكم في عبادة الأوثان {تحكمون} تام. {ولما يأتهم تأويله} كاف. ومثله {من لا يؤمن به} ومثله {يتعارفون بينهم} . ومثله {إلا ما شاء الله} . وقال ابن الأنباري: {قل إي وربي} وقف حسن كما تقول في الكلام: إي لعمري. ثم تبتدئ: {إنه لحق} . والوقف عندي: {إنه لحق} لأن القسم واقع عليه فلا يفصل منه. {بمعجزين} تام. وكذلك رؤوس الآي بعد إلى قوله {في كتاب مبين} {لافتدت به} كاف. ومثله {ما في السماوات والأرض} ومثله {يوم القيامة} . {إذ تفيضون فيه} تام. وقيل: كاف {في كتاب مبين} تام. {وفي الآخرة} كاف. والمعنى: لهم البشرى عند الموت وإذا أخرجوا من قبورهم. {لكلمات الله} كاف. {الفوز العظيم} تام. وكذلك رؤوس الآي إلى رأس العشر. {لا يحزنك قولهم} كاف. {لا يفلحون} تام. وهو رأس الآية، ثم تبتدئ. {متاعٌ في الدنيا} أي: ذلك متاع. (٧٠) حدثنا محمد بن أبي محمد قال: ثنا أبي قال: حدثنا علي بن الحسن
96 · ص96
قال: ثنا أبو داود قال: ثنا يحيى بن سلام في قوله ((لا يفلحون)) قال: انقطع الكلام. {يكفرون} تام. والوقف على رؤوس الآي بعد كاف. {أسحرٌ هذا} تام لأن تمام الفاصلة من كلام الله تعالى. (٧١) قال ثنا محمد بن عبد الله قال: ثنا أبي قال: ثنا علي بن الحسن قال: ثنا أحمد قال: ثنا يحيى بن سلام في قوله تعالى ((قال موسى أتقولون للحق لما جاءكم أسحر هذا)) قال: قال الله ((ولا يفلح الساحرون)) . ومن قرأ: ((آلسحر)) على الاستفهام ورفعه بالابتداء وجعل الخبر محذوفاً بتقدير: السحر هو، وقف على قوله ((ما جئتم به)) . فإن رفعه على البدل من ((ما)) لم يقف على ((به)) لأنه متصل بما قبله. ومن قرأ ذلك على الخبر لم يقف على ((به)) لأن ((ما)) اسم ناقص بمعنى ((الذي)) و ((جئتم به)) صلته، وذلك في موضع رفع بالابتداء والسحر خبره فلا يقطع منه. {أن يفتنهم} كاف. وكذلك رؤوس الآي [بعد] . {من القوم الكافرين} تام. {ليضلوا عن سبيلك} كاف. {لا يعلمون} تام. ومن قرأ {لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل} بكسر الهمزة فله تقديران: أحدهما أن تكسرها على الاستئناف وتجعل ((آمنت)) على بابه. فعلى هذا يحسن الوقف على قوله ((آمنت)) . والثاني أن تكسرها بتأويل القول، فكأنه قال: قلت إن. فعلى هذا لا يوقف على ((آمنت)) لأن ما بعده حكاية. ومن فتح الهمزة لم يقف على ((آمنت)) لأن ما بعده مفعوله فلا يقطع منه.
→ prev 95–96 / 247 next ←