99 · ص99
بتقدير: بأني فهي مفعول ((أرسلنا)) . وقال ابن الأنباري من كسرها ابتدأ بها، ووقف على ((قومه)) . وليس كما قال، لأنها في كلا الوجهين متعلقة بالإرسال. ورؤوس الآي كافية بعد.
{لن يؤتيهم الله خيراً} كاف. ورأس الآية أكفى منه. {إن شاء} كاف. ومثله {بأعيننا ووحينا} {أن يغويكم} أي يضلكم. {وإليه ترجعون} تام. ومثله {مما تجرمون} . {إلا من قد آمن} كاف.
{كما تسخرون} كاف، ثم تبتدئ بالتهديد. وأجاز الفراء أن تكون ((من)) في قوله ((من يأتيه)) في موضع رفع بالابتداء، والخبر ((يجزيه)) . فعلى هذا يحسن الوقف على قوله {فسوف تعلمون} ويكفي.
{من كل زوجين اثنين} كاف. و ((أهلك)) أكفى منه {ومن آمن} أكفى منهما. {إلا قليل} تام. {ومرساها} كاف. ((رحيم)) تام.
{إلا من رحم} كاف. ومثله {ويا سماء أقلعي} . {على الجودي} كاف، لأن قوله {وقيل بعداً للقوم الظالمين} من قول نوح والمؤمنين. ((للظالمين)) تام. ومن قرأ ((إنه عمل غير صالح)) بكسر الميم وفتح اللام ونصب الراء لم يبتدئ بذلك ولم يقف على ما قبله لأن المراد ابن نوح عليه السلام. ومن قرأ ((إنه عمل غير صالح)) بفتح الميم ورفع اللام وتنوينها ورفع الراء فله أيضاً تقديران: أحدهما أن يراد ابن نوح كالأولى بتقدير: أنه عمل غير صالح. فعلى هذا أيضاً لا يوقف على ما قبله ولا يبتدأ به. والثاني أن يراد السؤال بتقدير: إن سؤالك إياي أن أنجي كافراً عمل غير صالح. وهو تقدير أبي عمرو بن العلاء وغيره. فعلى هذا يحسن الوقف على ما قبله والابتداء به لأنه ينقطع مما قبله.
100 · ص100
{ممن معك} كاف. وكذلك رؤوس الآي بعد، وآخر كل قصة تمام. {آلهتنا بسوء} كاف لأنه آخر كلامهم. ومثله {بناصيتها} ورؤوس الآي تامة إلى قوله ((مريب)) .
{ويوم القيامة} كاف. وقيل: تام {إن عصيته} كاف. ومثله {من خزي يومئذ} ومثله {كأن لم يغنوا فيها} ومثله {قال سلام} ومثله {قالوا لا تخف} {إلى قوم لوط} ، تام. ورأس آية إجماع.
ومن قرأ {ومن وراء إسحاق يعقوب} بالرفع وقف على قوله ((فبشرناها بإسحاق)) لأن ((يعقوب)) مرفوع بالابتداء والخبر في ما قبله. ومن نصب ((يعقوب)) لم يقف على ذلك، لأن ((يعقوب)) متعلق بقوله ((فبشرناها بإسحاق)) من جهة الدلالة على الفعل العامل في ((يعقوب)) لا من جهة دخوله مع ((إسحاق)) في البشارة، والتقدير: فبشرناها بإسحاق ووهبنا له يعقوب من ورائه، لأن البشارة دالة على الهبة.
{من أمر الله} كاف. ومثله {أهل البيت} ، {حميد مجيد} أكفى منه. {في قوم لوط} تام، ورأس آية في غير البصري. ومثله ((غير مردود)) ورؤوس الآي بعد كافية. {إلا امرأتك} كاف سواء قرئ ذلك بالنصب على الاستئناف من قوله ((فأسر بأهلك)) ومن قوله ((ولا يلتفت منكم)) أو قرئ بالرفع على البدل من قوله ((أحد)) .
{ما أصابهم} أكفى منه. {إن موعدهم الصبح} أكفى منهما، وذلك أن بعض المفسرين قال: إن لوطاً عليه السلام، قال: لا تؤخرهم إلى الصبح. فقالت الرسل: أليس الصبح