← المكتبة ▭ 1 page
الفرق بين الضاد والظاء فى كتاب الله عز وجل وفى المشهور من الكلام
أبو عمرو الداني الغريب والمعاجم 444 هـ
A− A+
37 · ص43
باب ذكر الفصل الثّالث، وهو الحظّ بمعنى النّصيب اعلم، نفعنا الله وإيّاك، أنّ الحظّ، بالظاء، هو (١) النّصيب من الخير والفضل. وذلك نحو قوله، عزّ وجلّ: فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ (٢)، ومِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ (٣)، وذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (٤)، وحَظًّا فِي الْآخِرَةِ (٥)، وما كان مثله. ويجمع الحظّ: الحظوظ (٦)، وليس للحظّ فعل. / ١١٩ أ/ ويقال: رجل حظيظ، أي: ذو حظّ (٧). والحظوة: المكانة والمنزلة عند السّلطان وغيره. يقال: حظي الرجل يحظى (٨) حظوة وحظوة، بضم الحاء وكسرها، وهما لغتان مثل: رشوة ورشوة، وعدوة وعدوة (٩). والجمع: حظّى على أحاظ (١٠). ...
(١) المطبوع: وهو. (٢) المائدة ١٤. (٣) النساء ١١ .. (٤) فصلت ٣٥. (٥) آل عمران ١٧٦. (٦) المطبوع: حظوظ. (٧) من م. وفي الأصل: حظوظ. (٨) المطبوع: حظني الرجل يحظني. (٩) وهو المكان المرتفع. وفي المطبوع: وغدوة وغدوة. (١٠) ينظر في (الحظ): الفرق للصاحب ٩، وللزنجاني ٢٥، وللبطليوسي ١٤٠، وللموصلي ٤١، واللسان (حظا).
38 · ص44
فصل فأمّا قوله، عزّ وجلّ: وَلا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ في الحاقّة (١)، وأ رأيت (٢). ولا يحضّون في: والفجر (٣)، فذلك من: حضضت فلانا على كذا، ومعناه الحثّ على الخير، فهذا بالضاد، وبالله التوفيق.
(١) الحاقة ٣٤. (٢) الماعون ٣. (٣) الفجر ١٨. وهي قراءة أبي عمرو. (السبعة ٦٨٥، والتهذيب ٧٩، والاكتفاء ٣٣٧). وأثبت الناشر في المطبوع رسم المصحف: وَلا تَحَاضُّونَ.
→ prev 37–38 / 135 next ←