1663 · ص421 · ج4
ربيع الآخر
[وفاة ابن قصّة المقدسي]
٨٤٤ - وتوفي الشيخ بن أحمد ١ بن علي بن قصّة المقدسي الجابي ماء مدرسة الرواحية بدمشق في يوم السبت، ودفن بكرة الأحد مستهلّ ربيع الآخر بمقبرة الباب الصغير.
وكان رجلا جيّدا، أمينا، فيه مروءة.
ورافقته إلى القدس الشريف مرّتين، وسمع بقراءتي على جماعة.
[سفر ناظر الدواوين بدمشق إلى القاهرة]
/٣٢٥ أ/وفي ليلة الثلاثاء الثالث من شهر ربيع الآخر سافر الصاحب شمس الدين ناظر الدواوين بدمشق إلى الديار المصرية، وودّعه الناس في الليل، فغاب عن دمشق مدّة أربعين يوما.
[وفاة حسن بن عمر الكردي]
٨٤٥ - وفي يوم الثلاثاء الثالث من شهر ربيع الآخر توفي الشيخ، أبو علي، حسن بن عمر بن عيسى بن خليل الكردي ٢، ودفن بجيزة مصر.
وكان في آخر عمره مسند الديار المصرية. سمع حضورا من ابن اللتي «مسند الدارمي»، و «مسند عبد بن حميد»، و «جزء أبي الجهم»، و «الماية الشريحية»، وغير ذلك، وسمع من مكرم بن أبي الصقر «الموطّأ»، و «ماية ابن بكير» عن مالك، وغيره، وسمع من السخاوي، وكان أبوه فرّاشا بتربة أمّ الصالح بدمشق، وبسبب ذلك حصل له هذا السماع، وقرأ القرآن على السخاوي. ثم إنه انتقل إلى ديار مصر، (وسكن الجيزيّة، وكان يؤذّن ويبيع الورق على باب الجامع) ٣ ولم يعرفه أحد، وكان بيده ثبت فظهر أمره في سنة اثنتي عشرة وستماية، وفرح به الناس فأخذوا عنه، ثم ثقل سمعه، فشقّ السماع عليه.
وكان مولده في سنة ثلاثين وستماية تقريبا.
[وفاة نجم الدين ابن يعيش الخشاب]
٨٤٦ - وفي ليلة السبت السابع من شهر ربيع الآخر توفي الحاج، نجم الدين، أيوب بن عثمان بن يعيش الخشّاب ٤، وصلّي عليه ظهر السبت بجامع دمشق، ودفن بتربته خارج الباب الشرقيّ.
١ هكذا في الأصل. ولعلّ الصواب من غير «بن»، فلم أجد له ترجمة لأتحقّقه.
٢ انظر عن (الكردي) في: التذييل على دول الإسلام ٢/ ٢٢٧، والسلوك ج ٢ ق ١/ ٢١٣.
٣ ما بين القوسين عن هامش المخطوط.
٤ لم أجد له ترجمة.
1664 · ص422 · ج1
ذكره ابن يونس الإربليّ.
[وفاة محمد بن عبد المهيمن]
٦١٢ - وفي/٧٢ ب/ليلة الأحد تاسع عشر المحرم توفي أبو عبد الله، محمد بن عبد المهيمن ١.
روى عن ابن المقيّر. وهو من شيوخ ديار مصر.
ضبطه ابن يونس الإربلي في «وفياته» ٢.
[تولية ابن خلّكان قضاء دمشق]
وفي يوم الخميس الثالث والعشرين من المحرّم دخل قاضي القضاة شمس الدين ابن خلّكان إلى دمشق متولّيا للقضاء، وخرج نائب السلطنة الأمير عزّ الدين أيدمر بجميع الموكب والأمراء لتلقّيه، وخرج أهل البلد، وتلقّاه الناس إلى رمل مصر، وسرّ الناس بولايته سرورا مفرطا، ومدحه الشعراء، ولم يبق من الأدباء أحد إلاّ ومدحه بغرر القصائد، وقرئ توقيعه يوم الجمعة الرابع والعشرين من المحرّم ٣.
صفر
[وفاة موفّق الدين ابن نصر الله الأنصاري]
٦١٣ - وفي ليلة الجمعة مستهلّ صفر توفي موفّق الدين ٤، عبد الله بن
١ انظر عن (ابن عبد المهيمن) في: تاريخ حوادث الزمان لابن الجزري (٦٧٧ هـ.) ورقة ٣ أ، وتاريخ الإسلام (٦٧٧ هـ.) ص ٢٨٩ رقم ٣٨١، ونثر الجمان ٣/ورقة ١٠٤، والمقفّى الكبير ٦/ ١٤٦ رقم ٢٦٠٦.
٢ وقال المقريزي: الكناني، النويري، الشافعي، محتسب مصر، وابن محتسبها، ومن المعدّلين بها. مولده منتصف المحرّم سنة أربع وعشرين وستماية بمصر.
٣ خبر تولية ابن خلّكان في: ذيل مرآة الزمان ٣/ ٢٩٤ (المخطوط) ٣/ورقة ١٩٠، وتاريخ الإسلام (٦٧٦ هـ.) ص ٣٣، ونثر الجمان ٣/ورقة ١٠١،١٠٢، وعيون التواريخ ٢١/ ١٧٠، والبداية والنهاية ١٣/ ٢٨٠، وتاريخ ابن الفرات ٧/ ١١٤، وجامع التواريخ، ورقة ٢٢٦ ب.
٤ انظر عن (موفق الدين) في: معجم شيوخ الدمياطي ٢/ورقة ٢٥٢ ب، وذيل مرآة الزمان ٣/ ٣٢١ (المخطوط) ٣/ورقة ٢٠٧ - ٢٥٧، وتالي كتاب وفيات الأعيان ١٧٤، وتاريخ حوادث الزمان لابن الجزري (٦٧٧ هـ.) ورقة ٤٠ ب-٤٢ أ، وعقود الجمان للزركشي، ورقة ١٣٥، وتاريخ الإسلام (٦٧٧ هـ.) ص ٢٧٠، وعيون التواريخ ٢١/ ١٥٥،١٥٦ و ١٩٤ - ٢٠٠، وفوات الوفيات ١/ ٤٨١، والوافي بالوفيات ١٧/ ٣٧٥،٣٧٦، وتاريخ ابن الفرات ٧/ ١٢٣، والنجوم الزاهرة ٧/ ٢٨٢، والمنهل الصافي ٧/ ١٠٩،١١٠ رقم ١٣٣٨، والدليل الشافي ١/ ٣٨٨ رقم ١٣٣٥، ومسالك الأبصار ١٦/ ٢٤٦ - ٢٤٩ رقم ٤٨، وشذرات الذهب ٥/ ٣٥٨، ونثر الجمان ٣/ورقة ١٠٤ - ١٠٧، ومختصر تاريخ الإسلام ١/ورقة ٢٤٤ ب، وكشف الظنون-