891 · ص228 · ج4
[قدوم خطيب حماه إلى دمشق]
وفي يوم السبت التاسع والعشرين من جمادى الآخرة قدم علينا دمشق الخطيب معين الدين ابن المغيزل خطيب حماه، وتوجّه الناس إلى (رؤيته) ١ بالمدرسة العادلية عند قاضي القضاة نجم الدين، وحدّث بدمشق وأقام إلى أثناء شهر رمضان، ثم عاد إلى بلده.
[وصول الملك عماد الدين صاحب حماه]
وفي يوم الأحد سلخ جمادى الآخرة وصل الملك عماد الدين إسماعيل صاحب حماه من الديار المصرية إلى دمشق، ورجع إلى بلده على عادته مكرما ٢.
رجب
[وفاة القاضي عزّ الدين ابن ميسّر المصري]
٤٨٠ - في ليلة الإثنين مستهلّ رجب توفي القاضي الأجلّ، الصدر الكبير، العدل، الصاحب، عزّ الدين، أبو العباس، أحمد بن الصدر الكبير جمال الدين محمد بن أحمد بن ميسّر ٣ المصري، ودفن من الغد بسفح قاسيون ظاهر دمشق.
/٢٤٦ ب/ومولده ليلة الثلاثاء الحادي والعشرين من رمضان سنة تسع وثلاثين وستمايّة بمصر.
وكان رجلا كبيرا، ولّي الأنظار الكبار، وتقدّم في الدول، ومن جملة ولاياته نظر الدواوين بالديار المصرية، و (نظر) ٤ دمشق، ونظر الإسكندرية، ونظر طرابلس، ونظر الأوقاف بدمشق والحسبة بها، ومات وهو متولّي نظر الأوقاف بدمشق، وكان فيه ديانة ومحبّة لأهل الخير، وكرم، وحسن صحبة.
[وفاة الحاج أبي بكر بن الأزيرق]
٤٨١ - وفي ليلة الأحد السابع من رجب توفي الحاج أبو بكر بن الأزيرق ٥ البالسي، التاجر، السفّار، ودفن بالصالحية وحضره جمع.
وكان رجلا جيّدا.
١ طمس مقدار كلمة. أثبتناها من نسخة ليدن ٢/ ٢٢.
٢ خبر الملك عماد الدين في: المختصر في أخبار البشر ٤/ ٨٢، والسلوك ج ٢ ق ١/ ١٦٦.
٣ خبر (ابن ميسّر) في: نهاية الأرب ٣٢/ ٢٤٤، وذيل تاريخ الإسلام ١٤٤ رقم ٤٦٠ ووقع فيه: «مسير»، وهو خطأ، والبداية والنهاية ١٤/ ٧٨، وفيه: «مبشر» والسلوك ج ٢ ق ١/ ١٦٧، والنجوم الزاهرة ٩/ ٢٣٧، والدليل الشافي ٢/ ٧٣٠.
٤ كتبت فوق السطر.
٥ لم أجد له ترجمة.