566 · ص147 · ج3
مقداما، شجاعا، كريما، لم يزل يركب ويتصيّد ويسافر إلى أن مات. وكان له أنسة بسماع الحديث، ويحفظ أشعارا ومحاضرات.
وذكر لي أنّ جدّي البرزالي نزل/٤٤ أ/في داره بحلب لما قدمها سنة ستّ وثلاثين وستماية ١.
[وفاة زوجة الملك الحافظ]
٣٠٨ - وكانت بديار مصر زوجة الملك الحافظ، المعروفة بدار جوهر ٢ ابنة الملك الصالح إسماعيل، عمّة الملك الكامل.
وماتت شيخة رباط بلدق بدمشق.
[وفاة قماري بنت القيمري]
٣٠٩ - وتوفّيت قماري ٣ بنت الأمير حسام الدين القيمريّ، زوجة الأمير عزّ الدين بن عزّ الدين القيمري، يوم الخميس الخامس والعشرين من رجب الفرد، ودفنت بسفح قاسيون.
وكانت امرأة خيّرة، لها صدقات وأوقاف وتربة.
[حبس جماعة وإطلاقهم]
ووصل من الكرك الشريف زين الدين، وشرف الدين ابن ٤ فخر الدين ٥ ابن الشيرجي، وناصر الدين ابن ٦ الغرزي في الترسيم إلى دمشق، وجعلوا بالشامية الجوّانية أياما، ثم أطلقوا.
[وصول القاضي جلال الدين من مصر]
ووصل من الديار المصرية من الجفّال القاضي جلال الدين ابن قاضي القضاة حسام الدين الحنفيّ يوم السبت السابع والعشرين من رجب إلى دمشق.
[وفاة شرف الدين السرّاج]
٣١٠ - وتوفّي الحاجّ شرف الدين محمود بن علي بن محمود السرّاج ٧ يوم الأحد الثامن والعشرين من رجب.
١ وقال الذهبي: «وفاتني لقيّه فأنني قصدته بالقدس مقدمي من مصر، فإذا هو بدمشق، فأتيت دمشق فإذا هو رجع على أريحيا، وجئت على نابلس». (تاريخ الإسلام ٤٧٦).
٢ لم يذكرها غير البرزالي.
٣ لم يذكرها غير البرزالي.
٤ الصواب: «بن».
٥ الصواب: «بن».
٦ الصواب: «بن».
٧ انظر عن (ابن السرّاج) في: ذيل مرآة الزمان ٤/ورقة ٤١٧، وتاريخ الإسلام ٤٩٠ رقم ٨٢٠.