627 · ص162 · ج4
وأجاز لنا بدمشق والقاهرة.
[وفاة علي بن عمر الدمشقي]
٣٣٨ - وفي ليلة الجمعة الخامس والعشرين من رمضان توفي الحاج أبو الحسن، علي بن عمر بن عبد المحسّن ١ الدمشقيّ، الباب، الواسطيّ كان أبوه، وصلّي عليه عقيب الجمعة بجامع دمشق، ودفن بمقابر الباب الشرقيّ.
وكان رجلا جيّدا، سمع من يحيى بن الحنبلي (آخر أصحاب) ٢ ابن الخشوعي، وروى لنا عنه.
ومولده تقريبا سنة ثلاث وخمسين وستماية (بدمشق).
(وربّاه) وخاله شيخنا الحاج محمد بن أبي بكر بن مشرّف.
[وفاة الملك دوباج بن فيلشاه]
٣٣٩ - وفي بكرة السبت السادس والعشرين من رمضان توفي الملك شمس الدين، دوباج ٣ بن فيلشاه ٤ بن رستم، صاحب كيلان، بقباقب بين الرحبة ودمشق، وهو قاصد الحجّ، وحمل إلى دمشق، وخرج الناس إلى جنازته بكرة الأحد خامس شوال، فصلّي عليه ودفن بتربة اشتريت/٢٢١ ب/له بسفح قاسيون جوار مكتب الإعزازي، وعمّرت التربة وأنفق عليها جملة كثيرة، وعمره يومئذ أربعة ٥ وخمسون سنة.
وبقي في مملكة كيلان خمسا وعشرين سنة. وأوصى أن يحجّ عنه جماعة ففعل ذلك.
وهو من بيت مملكة.
[ديوان الإنشاء بحلب]
وفي يوم الثلاثاء آخر رمضان مرّ القاضي عماد الدين إسماعيل بن محمد بن
١ لم أجد له ترجمة.
٢ طمس في الأصل، واستدركناه من نسخة ليدن ١/ ٣٦٢.
٣ في الأصل: «درباج»، والتصحيح من المصادر. ومن نسخة ليدن ١/ ٣٦٢، وانظر عن (دوباج) في: ذيل تاريخ الإسلام ١٢٧ رقم ٤٠٧ وفيه «ذوباج»، ومثله في: ذيل العبر ٧٩،٨٠، والإعلام بوفيات الأعلام ٣٠١، ودول الإسلام ٢/ ٢٢٠، والنهج السديد ٣/ ٢٤٤،٢٤٥، وتاريخ ابن الوردي ٢/ ٢٦٢،٢٦٣، والبداية والنهاية ١٤/ ٧١، وأعيان العصر ٢/ ٣٥٨ رقم ٦٥٣، وتذكرة النبيه ٢/ ٦٢،٦٣، والدرر الكامنة ٢/ ١٠٣ رقم ١٧٠٢، والمنهل الصافي ٥/ ٣٣٢ وفيه: «يباج بن عبد الله»، والدليل الشافي ١/ ٣٠٠ رقم ١٠٢٨ وفيه: «ديباج»، والدارس ٢/ ١٩١.
٤ في النهج السديد: ديباج قيلنشاه، وفي: البداية والنهاية: «ملكشاه»، وفي الدرر الكامنة: «قطلي شاه»، وفي ذيل العبر: «فينشاه».
٥ الصواب: «أربع».