← المكتبة ▭ 1 page
تاريخ البرزالي المقتفي على الروضتين - ت تدمري
علم الدين البرزالي التراجم والطبقات 739 هـ
A− A+
25 · ص11 · ج2
علي بن عمر الزواوي ١، المالكيّ، ودفن من الغد بمقبرة باب الصغير على باب تربة بني الشيرجي، رحمه الله. وكان من أعيان مشايخ العصر في العلم والدّين و (. . .) ٢ وقدم الهجرة والزهد. روى القراءات على ابن عيسى السخاوي، وسمع الحديث منه ومن أبي عمرو بن الحاجب، وولّي قضاء المالكية على مذهبه تسع سنين ثم تركه وعزل نفسه زهدا وورعا، وعاش بعد ذلك مدّة ثمان سنين. ومولده سنة ثمان أو تسع وثمانين وخمس ماية. ودخل دمشق سنة عشرة ٣ وستماية واستوطنها. [وفاة آق سنقر الشبلي] ١٥ - وفي يوم التاسع من جمادى الآخرة توفي شمس الدين آق سنقر ٤ الشبلي، الصّفويّ. وكان حدّث عن (. . . . . . . . . . . .) ٥ عبد الرحمن بن قميرة، وكانت له مسموعات كثيرة مع سيّده الأمير (. . . . . .) ٦ الصفوي المهمندار.
١ انظر عن (الزواوي) في: تالي كتاب وفيات الأعيان ١٠٥،١٠٦ رقم ١٥٩، وذيل مرآة الزمان ٤/ ١٧٣،١٧٤ (المخطوط) ٣/ورقة ٤٠٧،٤٠٨، ونهاية الأرب ٣١/ ٩٢، وتاريخ حوادث الزمان لابن الجزري (مخطوط غوطا ١٥٦٠) ورقة ٣٠ ب، والعبر ٥/ ٣٣٥،٣٣٦، وتاريخ الإسلام (٦٨١ هـ‍.) ص ٧٨ - ٨٠ رقم ٣١، والمعين في طبقات المحدّثين ٢١٧ رقم ٢٢٥٧، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٧٦،٦٧٧ رقم ٦٤٤، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٧١، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٨٤، ومرآة الجنان ٤/ ١٩٧، والبداية والنهاية ١٣/ ٣٠٠ وفيه: «أبو محمد بن عبد السلام» وهو غلط، والوافي بالوفيات ١٨/ ٤٣١ رقم ٤٤١، وعيون التواريخ ٢١/ ٣٠٧، ٣٠٨، وتذكرة النبيه ١/ ٧٦، ودرة الأسلاك ١/ورقة ٦٦، ونثر الجمان (مخطوط) ٣/ورقة ١٩٠،١٩١، وغاية النهاية ١/ ٣٨٦، وتاريخ ابن الفرات ٧/ ٢٥٦، والسلوك ج ١ ق ٣/ ٧١١ وفيه: «عبد الكريم»، والنجوم الزاهرة ٧/ ٣٥٦، والمنهل الصافي ٧/ ٢٦٥،٢٦٦ رقم ١٤٢٦، والدليل الشافي ١/ ٤١٣ رقم ١٤٢٢، وتاريخ ابن سباط ١/ ٤٨١، وشذرات الذهب ٥/ ٣٧٤، وكشف الظنون ١٤٧١، ومعجم المؤلفين ٥/ ٢٢٨. ٢ كلمة غير مقروءة. ٣ الصواب: «سنة عشر». ٤ انظر عن (آق سنقر) في: تاريخ الإسلام (٦٨١ هـ‍.) ص ٧٢ رقم ١٥. ٥ طمس مقدار أربع كلمات. ٦ طمس مقدار كلمتين.
26 · ص11 · ج3
ودفن قبل الظهر من يوم السبت بسفح قاسيون. [وفاة الشريف الحسيني] ٧ - وتوفّي الشريف، العدل الأمين، بدر الدين، الحسن بن حمزة بن أبي المحاسن الحسيني ١، في يوم الأحد سابع محرّم بسفح قاسيون. ودفن بتربة لهم بالجبل. وخرج قاضي القضاة وجماعة لحضور دفنه. وكان عدلا، يشهد تحت الساعات ٢. [وفاة الحاج حازم المقدسي] ٨ - وتوفّي الحاجّ حازم بن عبد الغني ٣ بن حازم المقدسيّ، التّاجر بسوق الصالحية يوم الأربعاء يوم عاشوراء المبارك. ودفن من يومه بتربة الشيخ موفّق الدين ٤. وكان رجلا صالحا، كثير التلاوة، حفظ القرآن على كبر، وكان يتلوه كثيرا. وهو صهر قاضي القضاة تقيّ الدين الحنبليّ ٥. [تقرير إمام بالجامع الأموي] وفي يوم عاشوراء تقرّر بالجامع إمام راتب عند قبر زكريّا، هو الفقيه شرف الدين، أبو بكر الحمويّ، وحضر الصلاة خلفه ظهر هذا اليوم قاضي القضاة إمام الدين ٦. وقاضي القضاة حسام الدين ٧، وجماعة، ولم تطل مدّته، وعاد إلى بلده، وبطلت الوظيفة. [الإعتداء على حرم الأمير الزوباشي] ودخل في ليلة حادي عشر محرّم على حرم الأمير الزوباشي ٨ وصغاره قبالة دار
١ انظر عن (الحسيني) في: تاريخ الإسلام-ص ٣٩٩، رقم ٦١٠ نقلا عن المقتفي. ٢ تحت الساعات: موضع بداخل الجامع الأمويّ بدمشق. ٣ انظر عن (حازم بن عبد الغني) في: تاريخ الإسلام-ص ٩٧ رقم ٦٠٧. ٤ موفّق الدين، هو الخطيب الحموي، أبو المعالي، محمد بن محمد بن المفضل بن محمد بن عبد المنعم بن حسين بن حمزة. توفي هذا العام ٦٩٩ هـ‍. وستأتي ترجمته في وفيات جمادى الآخرة، برقم ٩٨. ٥ زاد الذهبي: «على بنته الكبرى». ٦ إمام الدين، هو: قاضي الشام، أبو المعالي، عمر بن سعد الدين بن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن محمد القزويني، الشافعي. توفي هذه السنة. وستأتي ترجمته في شهر ربيع الآخر برقم ٦٠. ٧ هو الحسن بن أحمد بن الحسن بن أنو شروان، قاضي القضاة حسام الدين الرازي، الرومي، الحنفي. ستأتي ترجمته برقم ٤٢. ٨ الزوباشي-الصوباشي: لفظ فارسي مركب من: «صو» ومعناه: الجند. و «باشي» ومعناه: «رئيس» فيكون: رئيس الجند، أو أميرهم.
→ prev 25–26 / 2138 next ←