287 · ص77 · ج1
دينار، قال: «لم يكن عمر أخذ من المجوس الجزية، حتّى شهد عبد الرّحمن بن عوف أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها من مجوس هجر».
أخرجه البخاري في الجزية، عن علي بن عبد الله؛ وأخرجه أبو داود في الخراج، عن مسدّد؛ وأخرجه الترمذي في السير، عن ابن أبي عمر؛ وأخرجه النّسائيّ فيه، عن إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، أربعتهم عن سفيان به. فوقع لنا بدلا.
وأخرجه الترمذي أيضا في السير، عن أحمد بن منيع، عن أبي معاوية، عن حجّاج، عن عمرو بن دينار به، فوقع لنا عاليا.
وبه إلى الخطيب، قال:
أنبا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي، قال: أنبا عبد الله بن موسى السلامي فيما أذن لنا أن نرويه عنه، قال: سمعت عمّار بن علي اللوزي يقول:
سمعت أحمد بن النضر الهلالي، قال: سمعت أبي يقول: «كنت في مجلس سفيان بن عيينة، فنظر إلى صبي دخل المسجد، فكأن أهل المجلس تهاونوا به لصغر سنّه، فقال سفيان: {كَذلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ} [النساء:٩٤]. ثم قال لي يا نضر: لو رأيتني ولي عشر سنين، طولي خمسة أشبار. ووجهي كالدينار، وأنا كشعلة نار، ثيابي صغار وأكمامي قصار، وذيلي بمقدار، ونعلي كآذان الفار؛ اختلف إليّ علماء الأمصار، مثل: الزهري، وعمرو بن دينار، أجلس بينهم كالمسمار، محبرتي كالجوزة، ومقلمتي كالموزة، وقلمي كاللوزة. فإذا دخلت المجلس قالوا: أوسعوا للشيخ الصغير، قال: ثم تبسّم ابن عيينة وضحك. قال أحمد: وتبسّم أبي وضحك. قال عمّار: وتبسّم أحمد وضحك. قال أبو الحسن السلامي: وتبسم عمار وضحك. قال القاضي أبو العلاء: وتبسّم السلامي، وضحك.
قال الخطيب: وتبسّم أبو العلاء وضحك».
وبه إلى الخطيب، قال:
أنبا أبو العلاء محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد الورّاق، قال:
أنبا أبو بكر أحمد بن كامل القاضي، قال: حدّثني علي بن الحسن النجار، قال: ثنا الصاغاني، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: «رأيت ابن أربع سنين، قد حمل إلى المأمون قد قرأ القرآن، ونظر في الرأي، غير أنه إذا جاع يبكي».
وبه إلى الخطيب، قال:
سمعت القاضي أبا محمد عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن الأصبهاني، يقول: «حفظت القرآن ولي خمس سنين، وحملت إلى أبي بكر بن المقرئ لأسمع منه، ولي أربع سنين، فقال بعض الحاضرين: لا تسمعوا له فيما قرأ، فإنه صغير. فقال لي ابن