29 · ص12 · ج2
[نيابة الحكم بدمشق]
وفي أول رجب توجّه القاضي نجم الدين (. . .) ١ البيساني إلى حلب حاكما مستقلاّ، وتولّى عوضه نيابة الحكم بدمشق عن القاضي عزّ الدين ابن الصائغ الشيخ شمس الدين عبد الواسع بن عبد الكافي الأبهري، فباشر (. . .) ٢.
[قضاء القاهرة]
وفي رجب وصل الخبر بتولية القاضي شهاب الدين ابن الجوزي قضاء القاهرة، عوضا عن الوجيه البهنسي، واستمرّ هو على قضاء مصر ٣.
[وفاة صلاح الدين محمد بن علي الشهرزوري]
١٦ - وفي يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من رجب توفي صلاح الدين، محمد بن القاضي شمس الدين علي بن محمود بن علي الشهرزوري ٤، مدرّس المدرسة القيمريّة، ودفن من يومه عند والده بمقابر الصوفية.
ولم يبلغ الأربعين.
[وفاة شرف الدين أحمد أخيه]
١٧ - وتوفي بعده بشهر ويومين أخوه شرف الدين، أحمد ٥ في/١٠٨ ب/يوم السبت الخامس والعشرين من شعبان.
[وفاة قاضي القضاة ابن خلّكان]
١٨ - وفي يوم السبت آخر النهار السادس والعشرين من رجب توفي قاضي القضاة، شمس الدين، أبو العباس، أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلّكان ٦ الإربلي، الشافعيّ، ودفن من الغد بسفح قاسيون، رحمه الله.
١ طمس مقدار كلمة.
٢ طمس مقدار كلمة، وخبر نيابة الحكم في: ذيل مرآة الزمان (المخطوط) ٣/ورقة ٣٨٩.
٣ خبر قضاء القاهرة في: ذيل مرآة الزمان (المخطوط) ٣/ورقة ٣٨٨.
٤ انظر عن (الشهرزوري) في: ذيل مرآة الزمان ٤/ ١٧٥، و (المخطوط) ٣/ورقة ٤٠٩، وتاريخ حوادث الزمان لابن الجزري (مخطوط غوطا ١٥٦٠) ورقة ٣١ ب، وتاريخ الإسلام (٦٨١ هـ.) ص ٨٨ رقم ٥١، والبداية والنهاية ١٣/ ٣٠١، وعيون التواريخ ٢١/ ٣١٤.
٥ لم أجد له ترجمة.
٦ انظر عن (ابن خلّكان) في: زبدة الفكرة ٢٣٠، وتالي كتاب وفيات الأعيان ٥،٦ رقم ٣، وذيل مرآة الزمان ٤/ ١٤٩ - ١٦٥ (المخطوط) ٣/ورقة ٣٩١ - ٤٠٢، ووفيات الأعيان ١/ ٨٠ و ٣٧٣، وتكملة إكمال الإكمال ٢٣١، والمختصر في أخبار البشر ٤/ ١٦،١٧، ودول الإسلام-
30 · ص12 · ج3
الحديث الأشرفية ١، فقتل منهم جماعة نحو السبعة، ومسك من ارتكب ذلك، وسمّر في اليوم المذكور سريعا، وطيف به على جمل، ورجمه العوامّ وأحرقوه.
[وفاة بدر الدين ابن بشارة]
٩ - وتوفّي بدر الدين، حسن بن علاء الدين علي بن بشارة الشبليّ ٢ يوم الأحد رابع عشر محرّم بدمشق.
ودفن من يومه بالجبل.
وكان شابّا حسن الصورة.
[وفاة زوجة قاضي القضاة الحنفي]
١٠ - /٣ أ/وتوفّيت زوجة قاضي القضاة حسام الدين الحنفيّ ٣، أخت حسام الدين ابن المهرانيّ، يوم الخميس الخامس والعشرين من المحرّم.
[دخول الحاج دمشق]
ودخل الحاجّ إلى دمشق المحروسة يوم الجمعة السادس والعشرين من المحرّم، بكرة النهار على العادة، وخرج الناس لتلقّيهم، وكان أميرهم الأمير شمس ٤ الدين العينتابي، وقاضيهم القاضي عزّ الدين ابن الحنبليّ، وحصل لهم تشويش في عرفات، وشوشة ٥ كبيرة في نفس مكة، ونهب خلق كثير، وأخذت ثيابهم، وقتل نفر يسير، أحد عشر نفسا، وجرح جماعة، ولطف الله تعالى.
[وفاة الصدر البكري المراكشي]
١١ - وتوفّي الصدر الأجلّ، شمس الدين محمد بن الشيخ علاء الدين علي بن
= وأثبتها «عفيان» في رسالته-ص ٩٦ «الدوباشي»، وقال في الحاشية (٢): «لعلّه الملك شمس الدين دوباج، وكتبت بالشين في اللغة العربية، بن ملك شاه بن رستم صاحب جيلان، المتوفى سنة ٧١٤ هـ. ويقول خادم العلم «عمر»: إنّ ما ذهب إليه السيد «عفيان» غير صحيح، فالذي في المتن أمير، والذي في الحاشية ملك جيلان وهو معروف.
١ توجد بدمشق مدرستان تعرفان بدار الحديث الأشرفية، إحداهما برّانية، والأخرى جوّانية، بناهما الملك الأشرف موسى ابن الملك العادل أخي صلاح الدين الأيوبي وشقيق الملك المعظّم عيسى. وقد بنيت الأولى سنة ٦٣٤ هـ. والجوانية سنة ٦٣٠ هـ. وتوفي الأشرف سنة ٦٣٥ هـ. (الدارس ١/ ١٥).
٢ لم يذكره غير البرزالي.
٣ هو الحسن بن أحمد الرازي، الرومي. ذكر قبل قليل.
٤ وقع في رسالة عفيان ص ٩٧ «شمسي».
٥ في رسالة عفيان: «هوشة» والمثبت هو الصحيح.