295 · ص79 · ج1
وجحفة. فقلت: أيها الشيخ: لمن هذا السيف؟ فقال لي: هذا أعددته لأقاتل به مع المهدي. قال: فلما فرغت من سماع ما أردت أن أسمعه منه، وعزمت على الخروج عن البلد، دخلت عليه، فسألني كما كان يسألني، وقال: من حفر البحر؟ فقلت: حفره معاوية، وأجراه عمرو بن العاص، ثم وثبت بين يديه، وجعلت أعدو، وجعل يصيح:
أدركوا الفاسق عدوّ الله، فاقتلوه. أو كما قال».