329 · ص87 · ج3
[وفاة نجم الدين ابن تيميّة]
١٥٥ - وتوفي الشيخ الخطيب، العدل، نجم الدين، عبد اللطيف ١ بن عزّ الدين عبد العزيز بن الشيخ العلاّمة مجد الدين عبد السلام بن عبد الله بن تيميّة الحرّاني، في يوم السبت آخر النهار الثامن من شهر رمضان، ودفن ضحى يوم الأحد بمقابر الصوفية، إلى جانب عمّه الشيخ شهاب الدين، رحمه الله. وصلّى عليه ابن عمّه، ثم قاضي القضاة الشافعيّ والحنفي.
روى عن جدّه، وعن عيسى بن الخياط، وابن عبد الدائم.
وكان من العدول الأمناء المحترزين المشكورين، وخطب بحرّان مدّة ٢ سنين.
ومولده في عاشر رجب سنة ثمان، وثلاثين وستماية بحرّان.
[وفاة شمس الدين البعلبكي]
١٥٦ - وتوفّي الإمام العالم، المفتي، الفاضل، شمس الدين، أبو عبد الله، محمد بن الشيخ الإمام، الزاهد، بقيّة السلف، فخر الدين، عبد الرحمن بن يوسف بن محمد بن البعلبكي ٣، الحنبليّ، في ليلة الأحد، بين/٢٥ ب/المغرب والعشاء التاسع من شهر رمضان، بمنزله جوار مسجد أبي الحسين الزاهد، وصلّي عليه ظهر الأحد بالجامع، ودفن بمقبرة باب توما قبليّ مقبرة الشيخ رسلان، رحمه الله، وحضر جنازته جمع كبير.
وكان من فضلاء الحنابلة في الفقه، والأصول، والنحو، والحديث، والأدب، وله ذهن جيّد وبحث صحيح، ودرّس، وأعاد، وأفتى، وروى الحديث عن ابن عبد الدائم، وشيخ شيوخ حماه، وخطيب مردا، والفقيه محمد اليونيني، وغيرهم.
١ انظر عن (عبد اللطيف) في: تاريخ الإسلام ٤٢٢ رقم ٦٦١، وطبقات الشافعية الكبرى ٨/ ٣١٢ رقم ١٢١٥، وأعيان العصر ٣/ ١٦٣ رقم ١٠٣٦، والوافي بالوفيات ١٩/ ١١٨، والمنهج الأحمد ٤٠٩، والمنهل الصافي ٧/ ٣٥٨ رقم ١٤٨٤، والدليل الشافي ١/ ٤٢٨ رقم ١٤٧٨، وحسن المحاضرة ١/ ١٩٦، والمقصد الأرشد، رقم ٦٥٢، والدرّ المنضد ١/ ٤٤٥ رقم ١١٨٤.
٢ في رسالة عفيان ١٧٩ رقم ٢٥٤ «بحرّان من»، والصحيح ما أثبتناه.
٣ انظر عن (ابن البعلبكي) في: الديباج للختّلي ١٢٠،١٢١، ومشيخة ابن طهمان ٢٣٩، وذيل مرآة الزمان ٣/ورقة ٣٥١ - ٣٦٠، والمعجم المختص ٢٣٨، رقم ٢٩٥، والعبر ٥/ ٤٠٣، والإشارة إلى وفيات الأعيان ٣٨٦، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٩٣، وتاريخ الإسلام ٤٤٤، ٤٤٥ رقم ٧١٣، وأعيان العصر ٤/ ٤٨٨،٤٨٩ رقم ١٦٠٥، والوافي بالوفيات ٣/ ٢٣٨، و ٣٠/ ٢٩٠ رقم ٤١٤، وعيون التواريخ ٢٣/ ٣٠١ - ٣٠٥، وذيل طبقات الحنابلة ٢/ ٣٤١، ٣٤٢، وعقد الجمان (٤) ١٠٠ - ١٠٣، والدارس ٢/ ٩٢، وشذرات الذهب ٥/ ٤٥٢، والمقصد الأرشد، رقم ١٠٠٢، والدرّ المنضد ١/ ٤٤٥ رقم ١١٨٥، وموسوعة علماء المسلمين ق ٢ ج ٤/ ٤٠،٤١ رقم ١٠٣٤.
330 · ص87 · ج4
المنصورة، واحتفل الناس لدخوله، وزيّن ١ البلد، وضربت البشائر. فأقام بالقلعة المحروسة ليلتين، وانتقل إلى القصر.
ثم دخل البلد يوم الجمعة، وصلّى بالمقصورة، وخلع على الخطيب، وعاد إلى القصر، وجلس/ليدن ١/ ٢٤٥/فيه يوم الإثنين تاسع عشري الشهر، وعمل دار العدل، وحضر القضاة، وأرباب الوظائف ٢.
[وصول أمين الدين إلى دمشق]
ووصل أمين الدين من القاهرة إلى دمشق يوم الثلاثاء آخر الشهر المذكور ٣.
[وفاة بدر الدين أحمد الحمصي]
١٥٤ - وفي يوم الأحد الحادي والعشرين من شوال توفي الشيخ الصالح، المسند، بدر الدين، أبو العباس، أحمد بن الشيخ زين الدين محمد بن (الحسن بن سالم الحمصي) ٤، الصوّاف بدمشق، ودفن بكرة الأثنين بمقابر باب الصغير بالقرب من الصحابة رضي الله عنهم.
وكان رجلا مباركا على طريقة حميدة. روى عن جماعة) ٥.
/١٩٦ ب/منهم السخاوي، وعمر بن عبد الوهاب بن البراذعي، وشيخ الشيوخ بن ٦ حمّويه، وعتيق السلماني، والقرطبي، ويحيى بن عبد الرزاق المقدسي، وأخوه سالم خطيب عقربا.
وذكر أنه قرأ القرآن على السخاوي، واشتغل بالعلم، وحضر المدارس.
ومولده سنة إحدى وثلاثين وستماية بدمشق.
[وفاة علاء الدين ابن سالم الأنصاري]
١٥٥ - وفي ليلة الإثنين الثاني والعشرين من شوال توفي الشيخ الأجلّ، العدل، علاء الدين، أبو الحسن، علي بن الشيخ بدر الدين أحمد بن أبي الفهم بن ناصر بن سالم الأنصاري، الدمشقي، المعروف بابن البقّال ٧، وصلّي عليه ظهر الإثنين المذكور بجامع دمشق، ودفن بسفح قاسيون.
١ في نسخة ليدن: «وزير».
٢ في نسخة ليدن: «الوضايف» وخبر وصول السلطان في: البداية والنهاية ١٤/ ٦٧.
٣ البداية والنهاية ١٤/ ٦٧.
٤ عن هامش نسخة ليدن.
٥ هنا ينتهي المطموس من صفحة (٩٦ أ) من الأصل.
٦ الصواب: «ابن».
٧ انظر عن (ابن البقال) في: ذيل تاريخ الإسلام ١٢٠ رقم ٣٦١.