← المكتبة ▭ 1 page
تاريخ البرزالي المقتفي على الروضتين - ت تدمري
علم الدين البرزالي التراجم والطبقات 739 هـ
A− A+
599 · ص155 · ج4
بكرة الإثنين الحادي والعشرين من رمضان، ودفن عند قبر والدي خارج الباب الشرقي. كتبت له إجازة، وأخذت له خطوط جماعة من الشيوخ. [وفاة الحاج إبراهيم بن علي بن سلامة الحرّاني] ٣١٣ - وفي يوم الخميس ثاني عشر شعبان توفي الشيخ الصالح، الحاج، إبراهيم بن علي بن سلامة ١، المعروف بابن الفاوي، الحرّاني، التاجر بسوق العطارين، ودفن بمقابر الصوفية. وكان رجلا صالحا، سليم الباطن، مشهورا بالخير، وله كرامات. [وفاة زين الدين ابن أبي العساكر] ٣١٤ - وفي يوم الخميس ثاني عشر شعبان توفي الشيخ زين الدين، أبو محمد، عبد الله بن عبد العزيز ٢ بن أبي العساكر، (سلطان بن راهب) ٣ الحموي بحماه. أجاز لنا من المعرّة في سنة سبع وتسعين وستماية. *** وروى الحديث (عن عمّ) ٤ والده الشيخ موفّق الدين بن راهب، وهو أحد الشيوخ البيانية. [الصلاة على غائبين] وفي يوم الجمعة ثالث عشر شعبان صلّي بجامع دمشق على غائبين وهما: -الشيخ رشيد الدين ٥، إسماعيل بن المعلّم. -وولده تقيّ الدين يوسف ٦. ماتا بالقاهرة المحروسة. وقد تقدّم ذكرهما. [وفاة علاء الدين المعروف بابن البابا] ٣١٥ - وفي يوم السبت الرابع عشر من شعبان توفي الشيخ علاء الدين علي، المعروف بابن البابا ٧، (الحنفي إمام المدرسة القيمازية) ٨ الحنفية بدمشق. وكان رجلا جيّدا، مشكور السيرة.
١ لم أجد له ترجمة. ٢ لم أجد له ترجمة. ٣ ما بين القوسين من نسخة ليدن ١/ ٣٥٢. ٤ ما بين القوسين من نسخة ليدن ١/ ٣٥٣ عن الحاشية. ٥ تقدّم برقم (٣٠٠). ٦ تقدّم برقم (٢٦٢). ٧ لم أجد له ترجمة. ٨ ما بين القوسين طمس في الأصل، استدركناه من نسخة ليدن ١/ ٣٥٣.
600 · ص156 · ج1
رجب [وفاة ابن أبي بكر الرازي] ١٥ - وفي الثالث من رجب توفي الشيخ أبو عبد الله، محمد بن محمد بن أبي بكر الرازي ١، ثم المكي، الصوفيّ بمدينة قوص من الصعيد الأعلا ٢. وروى عن ابن البنّاء المكيّ. [وفاة موهوب بن عمر الجزري] ١٦ - وفي التاسع من رجب توفي القاضي، صدر الدين، أبو منصور، موهوب ٣ ابن عمر بن موهوب بن إبراهيم الجزري، الشافعي، الفقيه، بظاهر مصر فجأة، ودفن بعد المغرب بسفح المقطّم. ومولده في النصف من جمادى الآخرة سنة تسعين وخمس ماية بالجزيرة. تفقّه وقرأ الأصول والأدب، وولي قضاء مصر وأعمالها مدّة، ودرّس وأفتى. وكان من القضاة المشهورين، والفضلاء المذكورين. ذكره أبو شامة ٤، وقال: كان رفيقي عند السخاوي، وابن عبد السلام. [حفر خندق بقلعة صفد] وفي شهر رجب حفر السلطان خندقا لقلعة صفد وعمل فيه بنفسه وعسكره، وفي بعض تلك الأيام بلغه أنّ الفرنج بعكّا تخرج منها غدوة وتبقى ظاهرها إلى ضحوة، فسرى ليلة ببعض عسكره وكمن لهم في تلك الأودية، فلما أبعدوا عن عكا خرج عليهم من ورائهم فقتل وأسر، وضربت البشائر بدمشق لذلك. ذكره أبو شامة ٥.
١ انظر عن (الرازي) في: تاريخ الإسلام (٦٦٥ هـ‍.) ص ٢٠٥ رقم ١٨٠، والوافي بالوفيات ٥/ ٥٠ رقم ٢٠٣٥، والعقد الثمين ٢/ ٢٨٦، وذيل التقييد ١/ ٢٢٠ رقم ٤٢٣. ٢ الصواب: «الأعلى». ٣ انظر عن (موهوب) في: الذيل على الروضتين ٢٤٠، ونهاية الأرب ٣٠/ ١٣٨،١٣٩، وتاريخ الإسلام (٦٦٥ هـ‍.) ص ٢٠٧،٢٠٨ رقم ١٨٤، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٥/ ١٦٢، وعيون التواريخ ٢٠/ ٣٥٦، وذيل مرآة الزمان (المخطوط) ٣/ورقة ٥٦،٥٧، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ٣/ ٨ رقم ٤٥٣، وشذرات الذهب ٥/ ٣٢٠. ٤ في الذيل على الروضتين ٢٤٠ وقال: «كان رفيقنا عند الشيخ علم الدين السخاوي والشيخ عز الدين بن عبد السلام، ثم ناب عنه بالقاهرة في الحكم بها». ٥ في الذيل على الروضتين ٢٤٠، وجامع التواريخ المصرية لليافعي، ورقة ١٩٣ أ، ب.
→ prev 599–600 / 2138 next ←