← المكتبة ▭ 1 page
تاريخ البرزالي المقتفي على الروضتين - ت تدمري
علم الدين البرزالي التراجم والطبقات 739 هـ
A− A+
929 · ص238 · ج2
[صلاة السلطان بمقصورة جامع دمشق] وفي الجمعة الثالث والعشرين من جمادى الآخرة صلّى السلطان بمقصورة الخطابة بجامع دمشق، ومعه الأمراء وأوقدت الشموع من باب القلعة إلى الجامع. وفي هذا اليوم قصد الصاحب شمس الدين أن يخطب بالسلطان غير الشيخ زين الدين ابن المرحّل لما بلغه من تقصيره والكراهة له، فطلب زين الدين الفارقي وأمره أن يخطب فلم يكن يحفظ خطبة، وطلب إمام الكلاّسة، فتغيّب وطلب خطيب الصالحية أيضا. وأراد الله استمرار رزين الدين ابن المرحّل، فخطب واستمرّ أمره لكن بعد تقلقل وإزعاج وإرهاب وتهديد ١. [توجّه صاحب حماه إلى بلده] وفي يوم السبت الرابع والعشرين من جمادى الآخرة توجّه الملك المظفّر صاحب حماه إلى بلده. [توجّه العساكر إلى مصر] وتوجّهت العساكر إلى الديار المصرية يتلوا ٢ بعضها بعضا. [إزالة السباع الظاهرية] وغارت السباع الظاهرية من الأبراج والأبواب والجدران بمرسوم سلطانيّ. [إحداث ستر على دار السعادة وإخراج الدواوين] وجعل الشجاعي سترا على الباب الثاني بدار السعادة، وأخرج الدواوين إلى خارج، ورسّم أن لا تقف الدّوابّ إلاّ خارج دهليز باب النصر. [إمساك الأمير إيدغدي] ومسك السلطان الأمير علاء الدين أيدغدي الألدكزي نائب صفد والزريقي عند وصولهما من صفد، وحبسا بالقلعة. [نيابة صفد] وتولّى نيابة السلطنة بصفد الأمير علاء الدين أيدكين الصالحي، وأضيف إليه ما استجدّ من الفتوحات الأشرفية ٣.
١ خبر صلاة السلطان في: تاريخ الإسلام (٦٩٠ هـ‍.) ص ٥٦. ٢ الصواب: «يتلو». ٣ خبر نيابة صفد في: تاريخ الإسلام (٦٩٠ هـ‍.) ص ٤٩.
930 · ص238 · ج3
المعمّر، أبو الفرج بن يوسف بن مجلّي، من قرية عمشكا، اللبّان، ودفن بمقبرة باب سطحا. [وفاة زين الدين ابن الفوّي] ٥٦٢ - وفي يوم الأربعاء السادس والعشرين من المحرم توفي زين الدين، أبو عبد الله، محمد بن الحسين بن عبد الله بن الحسين القرشي ابن الفوّيّ ١، بمصر. روى «الخلعيّات» كاملة، عن ابن عماد. وكان فقيها عدلا، خيّرا، وعمّر، وتفرّد بمصر في وقته، وأخذ الناس عنه. ومولده سنة أربع عشرة وستماية. ولي منه إجازة. صفر [وفاة تاج الدين الشبيلي الحريري] ٥٦٣ - وفي ليلة الأحد ثاني صفر توفي الشيخ تاج الدين، يحيى بن زهمان ٢ بن يوسف الشبيلي، الحريريّ، ودفن من الغد بالجبل. وكان مقبولا في الشهادة، ملازما لحضور الجماعات، له ثروة وتجارة. [وفاة ضياء الدين السلمي خطيب بعلبك] ٥٦٤ - وفي ليلة الإثنين في أولها الثالث من صفر توفي الخطيب ضياء الدين ٣، أبو محمد، عبد الرحمن بن الخطيب جمال الدين أبي الفرج عبد الوهّاب بن علي بن أحمد بن عقيل السلميّ، خطيب بعلبك، ودفن من الغد بمقبرة باب سطحا. ومولده في ثاني عشر شوال سنة أربع عشرة وستماية ببعلبك. وسمع من القزويني «شرح السّنّة» للبغويّ في سنة إحدى وعشرين وستماية ببعلبك. وسمع بعد ذلك بدمشق من ابن اللتّي، وابن الصلاح، وغيرهم.
١ انظر عن (ابن الفوّي) في: الدرر الكامنة ٣/ ٤٢٧ رقم ١١٤٢. ٢ (ابن زهمان) في: ذيل تاريخ الإسلام ٣٤ رقم ٣٠ دون ترجمة. ٣ انظر عن (ضياء الدين) في: ذيل تاريخ الإسلام ٤٥ رقم ٨٥، والمعين في طبقات المحدّثين ٢٢٥ رقم ٢٣٢٢، والإعلام بوفيات الأعلام ٢٩٥، وذيل العبر ٢٤، ومعجم شيوخ الذهبي ٢٩٥ رقم ٤١٥، وأعيان العصر ٣/ ٣٢ رقم ٩٤١، والوافي بالوفيات ١٨/ ٦٨٣، والبداية والنهاية ١٤/ ٣٠، وذيل التقييد ٢/ ٨٧ رقم ١٢٠٦، وتذكرة النبيه ١/ ٢٦١،٢٦٢، ودرّة الأسلاك ١/ورقة ١٦٦ وفيه: «عبد الرحيم»، وعقد الجمان (٤) ٣٢٥،٣٢٦، والدرر الكامنة ٢/ ٣٣٥ رقم ٢٣٢٠، وشذرات الذهب ٦/ ٩، وموسوعة علماء المسلمين ق ٢ ج ٢/ ١٧٤ رقم ٤٩٨.
→ prev 929–930 / 2138 next ←