← المكتبة ▭▭ 2 pages
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1507 · ص1470
وقيل: لا تتأسف وارض بما رزقك الله (١). وقوله {أَزْوَاجًا مِنْهُمْ} أي: أصنافاً وهم الرجال والنساء. وقيل: {أَزْوَاجًا مِنْهُمْ} أشكالاً منهم (٢)، لأنهم أشكال في الذهاب عن الصواب (٣). {زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} زينتها، وحسنها، وبهجتها، والزهرة المضيء المستحسن. {لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ} لنعامل معهم معاملة المختبر. وقيل: لنشدد تكليفهم (٤). {وَرِزْقُ رَبِّكَ} في الجنة. {وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (١٣١) وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ} أي: أمتك. وقيل: آل بيتك (٥). {وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} داوم عليها (٦). {لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا} لخلقنا ولا لنفسك. {نَحْنُ نَرْزُقُكَ} فالتمس منا فإن الله رازق الجميع. {وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى (١٣٢)} أي: الصلاح في آخر الأمر للمتقين. {وَقَالُوا لَوْلَا يَأْتِينَا بِآَيَةٍ مِنْ رَبِّهِ} أي: آية تدل على صدق محمد - صلى الله عليه وسلم -. {أَوَلَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مَا فِي الصُّحُفِ الْأُولَى (١٣٣)} يعني القرآن فيه بيان ما في التوراة والإنجيل والزبور. وقيل: أليس قد أُعلموا أن الله قال في الكتب المتقدمة: إن الآية المقترحة إذا لم يؤمن بها تبعها عذاب الاستئصال (٧).
(١) انظر: النكت والعيون (٣/ ٤٣٣). (٢) من " بما رزقك الله " إلى " أشكالاً منهم " ساقط من ب. (٣) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٦/ ٢١٥). (٤) انظر: الوسيط للواحدي (٣/ ٢٢٨). (٥) انظر: النكت والعيون (٣/ ٤٣٤)، والآية عامة في الجميع. (٦) في ب: " دوام عليها " والصواب هو المثبت. (٧) انظر: جامع البيان لابن جرير (١٦/ ٢١٨).
→ prev 1507 / 3779 next ←