← المكتبة ▭▭ 2 pages
المختصر من أخبار فاطمة بنت سيد البشر صلى الله عليه وآله وسلم
إبراهيم بن عبد الله المديهش التراجم والطبقات
A− A+
78 · ص86
في حديث تنازع علي وجعفر في ابنة حمزة ــ. وكانت معه في «فتح مكة» (٨ هـ) لما سترته عند اغتساله. وكانت معه ـ أيضاً ـ في حجة الوداع (١٠ هـ) - رضي الله عنها -. ثانياً: نفقته - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - عليها. كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أتقى الناس لربه - عز وجل -، وأحسن العالمين خُلقاً، ومن كريم الأخلاق، وجميل السجايا أن يحسن الإنسان إلى من يعول، وأن لا يضيِّع من يقوت. وقد وردت عنه - صلى الله عليه وسلم - في الإنفاق على الأولاد أحاديث، وورد عنه الإحسان إلى البنات ورعايتهن، ومن أعظم الإحسان: القيام بالنفقة عليهن. وأفضل مَن يعمل بها هو النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -؛ لتقواه، وحسن تربيته، وجميل أخلاقه. فالمسلم يبدأ في النفقة بالأقرب فالأقرب: عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «أفضل الصدقة ما ترك غِنَى، واليد العليا خير من اليد السفلى، وابدأ بمَن تَعُول». تقول المرأة: إما أن تطعمني، وإما أن تطلقني، ويقول العبد: أطعمني واستعملني، ويقول الابن: أطعمني، إلى من تدعني».
→ prev 78 / 175 next ←