169 · ص14 · ج1
وكتب بخراسان ومدن العراق كلها، والحجاز، والشام ومصر، وورد بغداد دفعات ١
ومما يدعونا إلى الإعجاب بحياة الإمام البخاري تلك الرحلات الكثيرة والمتتابعة التي حرص عليها، وكتب حصيلة ذلك الجهد المبارك فأخرج لنا علمًا نافعًا منقى من كل دخيل أو معلومات ضعيفة.
١ تاريخ بغداد (٢/ ٣٢٢).