104 · ص104 · ج1
معمولًا.
وقوله: «وأما الذين أعربوا راعواالصيغة» ١، والصواب: فراعوا.
وقوله: «قال ابنُه: إتباعًا، ولم يَزِدْ على ذلك شيء» ٢، والصواب: شيئًا.
وقوله: «لأن المرخِّم إنما اعتَمد على أن المخاطب علم أن الاسم حارثا أو مالكا أو نحوه، لا أن مسمَّاه مَنْ هو» ٣، والصواب: حارث أو مالك.
وقوله: «وإن كان الفاصلُ سكتةً أو جملةَ اعتراضٍ أو عاطف فلا شيءَ يُعَاد مع المؤكِّد» ٤، والصواب: عاطفًا.
وقوله: «نحو: إنَّ زيدًا إنَّه فاضل، وإنَّ زيدًا إنَّ زيد فاضل» ٥، والصواب: زيدًا.
وقوله: «وأما قولهم: السببُ والمسبَّبُ كالشيء الواحد، وقولُ أبي عَلِيٍّ: إن ثَمَّ حرفَ شرطٍ مقدر؛ ليس بمحرَّرٍ ولا مُستحسَنٍ» ٦، والصواب: مقدرًا فليس.
وقوله: «لكونهما مفردان، تحقيقًا» ٧، والصواب: مفردين.
وقوله: «لكونهما جملتان تحقيقًا» ٨، والصواب: جملتين.
وقوله: «حرفُ المسألة: أن "بين" الثانيةَ هي الأولى لا غيرُها، ذُكرت توكيد» ٩، والصواب: توكيدًا.
١ المخطوطة الثانية ١٧.
٢ المخطوطة الثانية ٤٣.
٣ المخطوطة الثانية ٩٩.
٤ المخطوطة الثانية ١٠٧.
٥ المخطوطة الثانية ١١٢.
٦ المخطوطة الثانية ١١٢.
٧ المخطوطة الثانية ١١٣.
٨ المخطوطة الثانية ١١٣.
٩ المخطوطة الثانية ١١٧.