1318 · ص1319 · ج2
العدد
ثلاثةً بالتاءِ قُل للعشره ... في عدِّ ما آحاده مذكره
(خ ١)
* فأما: {فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} ١ فعلى تأنيث المِثْل؛ لأنه في معنى: الحَسَنة، وكذا قرأه بعضهم ٢، وليس ذلك على حذف موصوفٍ؛ لِمَا قدَّمنا في باب الصفة ٣ عن ابن جِنِّي وشيخِه ٤.
* قال أبو الفَتْحِ في "المحتَسَب" ٥ في: {فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} ٦: أنّث المِثْل؛ لأنه في معنى: الحَسَنة.
فإن قلت: فهلَّا حملته على حذف الموصوف، أي: عشر حسناتٍ أمثالُها؟
قلت: حذفُ الموصوف ليس بمستحسَنٍ في القياس، وأكثرُ بابِه الشعرُ، ولهذا ضَعُف حملُ "دانيةً" من قوله تعالى: {وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا} ٧ على أنه وصف "جَنَّة" محذوفةٍ معطوفةٍ على "جَنَّةً" في قوله: {جَنَّةً وَحَرِيرًا} ٨، فلذلك قيل: إنها عطف على "متكئين"، أي: متَّكئين ودانيةً، فهي حال.
١ الأنعام ١٦٠.
٢ لم أقف إلا على قراءتها بتنوين "عشر" ورفعه مع رفع "أمثالها" ونصبه. ينظر: النشر ٢/ ٢٦٦، وإتحاف فضلاء البشر ٢٧٨.
٣ لم يتقدم شيء من ذلك في هذه المخطوطة، ولعله يريد الحاشية التالية.
٤ الحاشية في: ٣١/ب.
٥ ١/ ٢٣٧.
٦ الأنعام ١٦٠.
٧ الإنسان ١٤.
٨ الإنسان ١٢، وتمامها مع ما بعدها: {وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا * مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لَا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْسًا وَلَا زَمْهَرِيرًا}.